ســاقٍ يــمــرُّ بــجَــرَّةٍ فــي ســوقِهِ
الشاعر: محمد بن المؤمَّل اليَشْكُريّ · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر محمد بن المؤمَّل اليَشْكُريّ، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ســاقٍ يــمــرُّ بــجَــرَّةٍ فــي ســوقِهِ — والبَـدرُ يـطـلعُ فـي مُزَرَّرِ زيقِهِ
نفخَ القَذى عن كوزه والقلبُ من — شــوقٍ إليــه مــضــرَّمٌ بــحَــريــقــه
فــأخــذتُهُ وشــربــتُ مـنـهُ مُـعـلِّلاً — للقــلب أنّ النَّفــْحَ مَــرَّ بــريــقِهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النفح: نفح: نَفَح الطِّيبُ يَنْفَحُ نَفْحاً ونُفُوحاً: أَرِجَ وفاحَ، وَقِيلَ: النَّفْحةُ دُفْعَةُ الرِّيحُ، طَيِّبَةً كَانَتْ أَو خَبِيثَةً؛ وَلَهُ نَفْحة طَيِّبَةٌ ونَفْحة خَبِيثَةٌ. وَفِي الصِّحَاحِ: وَلَهُ نَفْحة طَيِّبَةٌ. …
- بحريقه: الحَرِيقَةُ : الحرارةُ. ـ: نوع غليظ من الحسَاء ج حرائِقٌ.
- بريقه: [ب ر ق]. (مصدر بَرَقَ). 1."كانَ يَرَى في ذَلِكَ بَريقَ أَمَلٍ" : شُعاعٌ، وَميضٌ، بَصيصٌ، ضَوْءٌ خافِتٌ. 2."كُنْتُ أَرَى في بَريقِ عَيْنَيْهِ انْدِهاشاً" : في لَمَعانِهِما.
- زيقه: زيق: تَزَيَّقَت المرأةُ تَزيُّقاً وتزَيَّغَت تزَيُّغاً إِذَا تَزَيَّنَتْ وَتَلَبَّسَتْ وَاكْتَحَلَتْ. وزِيقُ الشيطانِ: لُعابُ الشَّمْسَ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ وَالصَّوَابُ رِيقُ الشَّمْسِ، بِالرَّاءِ، وَ …
- سوقه: السُّوقَةُ الرعية؛ فَبينَا نَسوسُ النَّاسَ والأمر أُمرُنا ** إذا نحنُ فيهم سُوقَة نتَنَصَّفُ.-: أوساط الناس، وتطلق على الواحد وغيره؛ هذا الرجل سُوقَة ج سُوَق.
- كوزه: كوز: كازَ الشيءَ كَوْزاً: جَمَعَهُ، وكُزْتُه أَكُوزُه كَوْزاً: جَمَعْتُهُ. والكُوزُ: مِنَ الأَواني، مَعْرُوفٌ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ، وَالْجَمْعُ أَكْوازٌ وكِيزانٌ وكِوَزَةٌ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ مِثْلَ عُودٍ وعِي …