الإعصار

الشاعر: عبد الكريم الكيلاني · البحر: السريع

«الإعصار» من شعر عبد الكريم الكيلاني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اعصار هذا المعترك القاحل — أجرد هذا الجسد الراحل

آليت أنا — أن اسفه حتى الاسفاف

أن أشرب حتى ألعلقم — أو أقرب طير الزاجل

أطرقت اسلسل دمعا — كاللؤلؤ يبرق في عيني

بين الشجن وبين التيه — بين العودة والابحار

ملعون هذا الجسد الراقص فوق الاشلاء — الكل عليهم شارة غرقى في الاقنيم

أجساد تسحر رائيها — وأنا وحدي أرقب طير الزاجل

ياهذا ألطلسم — هل من طلسم يبكيك

هل من أمواج تلثم رائيك — هذا ألالم ألموار ينادي

من صومعة المحزونين — ماذا أصنع؟!!

ماذا أصنع ؟!! — أصفد تدمي أشلائي

تقبع في كل مكان حولي — تقتل كل إبائي

العالم حولي جذلان — عصفور الدنيا فرح

وأنا وحدي أرقب طير الزاجل

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اسفه: أسف: الأَسَفُ: المُبالغةُ فِي الحُزْنِ والغَضَبِ. وأَسِفَ أَسَفاً، فَهُوَ أَسِفٌ وأَسْفان وآسِفٌ وأَسُوفٌ وأَسِيفٌ، وَالْجَمْعُ أُسَفاء. وَقَدْ أَسِفَ عَلَى مَا فاتَه وتأَسَّفَ أَي تَلَهَّفَ، وأَسِفَ عَلَيْهِ أَسَفاً أَي …
  • اعصار: الإعْصارُ : ريح ترتفع بمياه البحر أو التراب وتستدير كأنها عمود؛ هبَّ الإعصار فهزَّ الأشجار وكسر غصونها؛ (إنْ كنت ريحًا فقد لاقيتَ إعصارًا) أي لاقيت من هو أقوى منك.
  • الاشلاء: جمع: شِلْو. [ش ل و]. 1."صارَتْ أَعْضاؤُهُ أَشْلاءً": أَعْضاءُ الجِسْمِ بَعْدَ التَّفَرُّقِ وَالتَّشَتُّتِ. 2."صارَ أَثاثُ البَيْتِ أَشْلاءً": مُبَعْثَراً. "تَحَطَّمَ البَيْتُ أَشْلاءً".
  • الراحل: الرَّاحِلُ : فا.-: المسافر.-: الميّت؛ تَرَحَّمَ الأهل على فقيدِهم الرَّاحل ج رُحَّل ورُحَّالٌ ورَاحِلُونَ.
  • الراقص: [ر ق ص]. (فعل: رباعي متعد). رَاقَصْتُ، أُرَاقِصُ، رَاقِصْ، مصدر مُرَاقَصَةٌ. "رَاقَصَ الفَتَاةَ" : رَقَصَ مَعَهَا.
  • الزاجل: زأجل: الْفَرَّاءُ: الزِّئْجِيل الضَّعِيفُ الْبَدَنِ، مَهْمُوزٌ، وَهُوَ الزُّؤَاجِل، وَيُقَالُ الزِّنْجِيل، بِالنُّونِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَكَذَلِكَ قَالَ الأُموي بِالنُّونِ، وَهُوَ الَّذِي يَخْتَارُهُ عَلِيُّ بْنُ حَ …

قصائد ذات صلة

  • عش يومك
  • الجبل
  • مهرجان القلق
  • ليل وقمر
  • الأم .... الملاك
  • الباليه
  • الحرباء
  • العيد