جدال صامت .... لم يكتمل بعد

الشاعر: عبد الكريم الكيلاني · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة

«جدال صامت .... لم يكتمل بعد» من شعر عبد الكريم الكيلاني، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هو — خرجتْ من دمعة الحزن أغنيتي..

عذبةً كالندى — صدّعت كتب التاريخ

..تشظت في المدى — عبرتْ كل المحيطات

وجابت دورة الاجيالِ — صراخاًفي نذور وبثور

بجراح هادنتْ حتى — الردى

دمعتي فاضتْ — تجرّ ُ الويل

تلقي بظلالي — في متاهات

الصدى — آه .. صرختي .. آه

..ناءَ قلبي في سراديبٍ — يباح القتل فيها

وتجاريها العقول — منذ آلافٍ تبدتْ

تمتطينا العاتيات — تحتوي عمر المساء

كل اسرار النوايا — كنذور الانبياء

.......... — يامصابيح الافولْ

ماتقولين لقلبٍ صدءٍ — ظل يبغي منذ آلافٍ

بريقاً ملء عينيك؟؟ — سبيلاً

يتهادى — في دهاليز الذهولْ؟؟؟

هي: ــ: — ............

............. — ...............

: هو — هل صحيح أنك الكيد تسوقين

ليالي الازمنهْ — هل صحيح أنك الطاغوتُ

وفي زي النقاء — تنزوينْ

قالَ لي ( نيرون ) يوماً — أنه اعتاد صراخ

ألامكنهْ — واحتراق المدن الساديةِ

هل يرضيكِ..عمدا — لفه الوجد اليكِ

فتبدى — حلماً.. جرحاً .. هتوناً

وتمادى كشعاعٍ خافت — حتى انتهى ..!!

هل صحيح أنه .. الرعشة فيك — وجنوناً .. فاتراً .. صار له

ظلهُ ألانقى — لكي يهوى صريعاً

في مفازاتٍ تناءتْ في يديكِ — أخبريني؟؟

كيف هدَّ الكونَ في ( روما) — وصولا لدهاءٍ

بلغ الحدَّ لديكِ — أخبريني؟؟

انفجرت رئتي — قيحاً

وحزناً — قلقُ الكون ِ يغطي

كل أفكاري — فهاتي مالديك؟؟

žž!!!!!!!!!!!...................... — žžžžžžžžžžžžžžžžžžžžž

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الويل: وَيَلَ: وَيْلٌ: كَلِمَةٌ مِثْلَ وَيْحٍ إِلَّا أَنها كَلِمَةُ عَذاب. يُقَالُ: وَيْلَهُ ووَيْلَكَ ووَيْلي، وَفِي النُّدْبةِ: وَيْلاهُ؛ قَالَ الأَعشى: قالتْ هُرَيْرَةُ لَمَّا جئتُ زائرَها: ... وَيْلِي عليكَ، ووَيْلِي منكَ ي …
  • بجراح: الجَرَّاحُ : الذي يعالج الجروح أو يمارس فنَّ الجراحة؛ أجرى له العمليّة الجراحيّة جرّاحٌ ماهر.
  • بظلالي: الظِّلالُ : ما أَظلَّك من سحابٍ وغيره. - البحر: أمواجُه.

قصائد ذات صلة

  • عش يومك
  • الجبل
  • مهرجان القلق
  • ليل وقمر
  • الأم .... الملاك
  • الإعصار
  • الباليه
  • الحرباء