عري القناديل
الشاعر: عبد الكريم الكيلاني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة
«عري القناديل» من شعر عبد الكريم الكيلاني، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لاتدري كيف يكون الذوبان عنيداً — حين يسابقها الموت على طرقات الليل!!!
والرعشة تسطجُ بجدران الموج — يتململ هذا القلب حزيناً
يبتلع السكين ... — يخترق الأحرف
..يعدو — ينزاح كما النسمات..
يجتاز وحيدا — .. حاجزه الـ .
صبّارا يتلوى — من علقمة الوقت
والمكلومون يلوذون زرافا ت بأنين الناي — الـ .. صاخب..
كيف أجرّ سنيني خلفي؟؟؟ — ودمي يجري في كل سواقي المدن المنفية قسراً..!!
كيف أكحل عينيك بقافيتي الخجلى...؟ — والحراس متاريس يعتمرون سويعاتي..
يقترفون ألآثام ببواباتي — وبيوتاتي تتصدع من جور الوقت
كيف أرطب شفتيك بلون القزح المحروم من الشمس؟؟ — كيف أطوف ثناياك؟؟؟
وأسقي بجنوني حرثك ياأنت ؟؟؟ — أجراس توقظ ليلي الغافي
فوق هشيم ألاضرحة الولهى — قـُدّتْ قمصان الحب ...
وعمامات هجرت محراب الصمت — لاذت بالكرسي المعوج عزوفاً
أجساد تبلغ حد النشوة — ترقص ..تستصرخ..تتلوى
تحت ألاعمدة السادية — كيف سأبلغ عينيك ..؟؟
وخيوط التيه تقود حروفي — تتعنكب في ذاكرتي
آه .. — وطني .. جرّع قلبي القيحَ
.. وأسْهدَ أجفان قريضي — *********
أتوكأ بالشعر لعلي أبلغ ضوء الفجر .. — أتخبط بين ضلوع البرق
أقترف الحب وحيداً .. — وأنا أرقب شاشات التلفاز المفتونة بالعري ِ ..
صباح مساء — أبحث عن وطن يأويني ..
وعيون تخترق جنوني — أزأر غضباً ..
أتخذ الصوت المبحوح دليلاً.. — بل نشـّاباً ..
.. ياقوتاً — أحراشاً..
أودية .. أقبية .. — ومداساً..
مازال أبي يعتاش على ماض ٍ فاترْ.. — يتعكز بالفرس الابيض وألاجندة الميتة والبرنو
خوفاً .. خجلاً .. لاأدري .. — كل مساء ..
يسحق ألاف الكلمات — في لغتي
مازالت أمي المسكينة .. — تأتمر بأمر الملقى في سلة هذا الوقت
وأنا مازلت أصيخ السمع — وألوذ بصومعتي وحدي ..
أتعمد بالحلم المغموس برائحة الوجد المدفون .. — في مقبرة ألوطن الــ تكبر
تكبر يومياً.. — ولصوص الساعة يحتدمون بأ سراري
ونسائي .. وقوافل كلماتي — فدعيني يا فاتنتي
أتضور جوعاً في وطني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذوبان: [ذ أ ب]. "ذُؤْبانُ العَرَبِ" : لُصوصُهُمْ وَصَعالِيكُهُمْ.
- السكين: السِّكِّينُ والسِّكِّينَةُ : المُدْيَةُ، وهي آلَةٌ يُذبَحُ بها أو يُقطَعُ وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سكِّيناً-: قطعةٌ من المحراث تقطعُ ُتلةَ التّراب عموديّاً/ مِرْبَطُ السِّكَّينِ، هو قطعة من المحراث تربط السِّكِّ …
- حاجزه: الحَاجِزُ : فا.-: الفاصل بين شيئيْن. -: الذي يمنع بعض الناس من بعض ويفصل بينهم بالحق / سباق الحواجز / الحاجز الكهربائي.
- سنيني: السَّنِينُ : المسنون؛ سيف سَنِينٌ.-: ما يسقط من المِسَنِّ أو الحَجَر إذا حَكَكْتَة.-: الأرض التي أُكِل نباتها؛ تركت الماشية المرعى سَنيناً.-: التِّرب واللَّدَة.