سبعون
الشاعر: مقبولة عبد الحليم · البحر: المديد · الغرض: قصيدة وطنية
«سبعون» من شعر مقبولة عبد الحليم، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وطني يموت على يديَّ — ودمعتي
بالقلب أغرقت الجفون — سبعون ذكرى أوجعتني
وانتشت ! — أنا كم أبَيتُ مذلَّة
أطعمتها صبري — وشرياني وما
كانت تلين — ما كان ضعفًا
أن أصير رهينة الآهات — والدمعات
والوجع الحرون — أنا كم بكيت وكم شكوت مواجعي
سهدًا لسوداء الليالي — فالنوى متجذر بالروح
يا وطني دفين — ويلومني
العشق المضمخ في دمي — أوكيف يربو الزعتر البري
والصبار والدحنون — والقندول
والرمان والزيتون — في حضن حزين
أوكيف تشرق شمسها — روحي.. وتنتظم القصيدة
والحروف الخضر تزهر نضرة ! — هي عند حزن الأرض يا قلبي
تهون — أوكيف يسعد
من بغربته اكتوى — والظلم يشحذُ ما تبقى
من ظنون ويقين؟!! — و ي ق ي ن
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحرون: الحَرُونُ : ـ من الدوابّ: التي امتنعت عن السير؛ خرج من السباق فَرَسٌ حَرُونٌ ج حُرُنٌ.
- تلين: تَلَيَّنَ يَتَلَيَّنُ تلَيُّناً .- الشيءُ. صار لدناً قابلاً للانثناء؛ يتَلَيَّنُ الحديدُ بالتسخين الشديد.- الشخصُ: عاش عيشة النعيم واللِّين، ضدّ تخشّن؛ تَلَيَّنَ حين سكن في المدينة.- ـه: تودّد إليه ورقّق كلامه معه.
- سبعون: السَّبْعُونَ : [ يستوي فيه المذكر والمؤنث] سَبْعُ عشرات من العدد، يُرفع بالواو وُينصب ويجرّ بالياء إنْ تسْتغْفِرْ لَهم سَبْعِينَ مَرةً فَلَنْ يغْفرَ اللهُ لهُمْ.
- لسوداء: السَّوْدَاءُ : مذ أَسْوَد.-: أحد الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدَمون أن الجسم مهَيأ عليها، بها قِوامه، ومنها صلاحه وفساده، وهي: الصْفراءُ، والدم، والبلغم والسوداءُ.-: مرَض نفساني يؤدِّي إلى فساد الفكر في حزن.-: في الموسيق …