قِمم

الشاعر: مقبولة عبد الحليم · البحر: الخفيف

«قِمم» من شعر مقبولة عبد الحليم، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ناموا فلن يخشى الظلام نيامُ — ووجوهكم حطت بها الأسقامُ

ناموا فليس الله يسمع خانعًا — أكلته من جُبنٍ به الأوهامُ

ناموا فمن قمم الخضوع جرت بنا — الآهات والدمعات والآلامُ

ناموا ففي القدس العتيقة أشرقت — شمس فكيف بها الظلام ينامُ

"جولاننا " ما كان حقًا يُشترى — ويباع .... لا يا أيها الحكامُ

إنّا هُنا بدمائنا نفدي الثرى — من عهد أحمد والمسيح عظامُ

هي أرضنا ما عاش من يقتات من — عليائها ..... أرضي عليه حرامُ

هذي عهود الدَّمِ أنّى يا تُرى — محو عتاة الغاشمين كلامُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخضوع: الخَضوعُ : الخاضع. -: المبالغ في الخضوع؛ احْذر الخَضوعَ فقد يكون كبير المتملِّقين.
  • جبن: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …
  • عليائها: الْعُلْيَا : مذ الأعلَى؛ الْيَدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفلى ج عُلىً.
  • قمم: قمم: قَمَّ الشيءَ قَمّاً: كَنَسَهُ، حِجَازِيَّةٌ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: أَنَّهُ قَدِمَ مَكَّةَ فَكَانَ يَطُوفُ فِي سِكَكِها فَيَمُرُّ بِالْقَوْمِ فَيَقُولُ: قُمُّوا فِناءكم، حَتَّى مَرَّ بِدَارِ أَبي سُف …

قصائد ذات صلة

  • لك با حنونة
  • كـــرٌّ وفرٌّ
  • هذا نسيمُك موجعي
  • دحنونة
  • اصعد أبيًّا
  • قلبي بغزَّة
  • لو تعلمين
  • أسقيت زهرك