قد علمني الحب

الشاعر: مقبولة عبد الحليم · البحر: المضارع

«قد علمني الحب» من شعر مقبولة عبد الحليم، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد علمني الحبُّ ... كيف أهامس ظلّا

أزرع وردًا ... حبقًا .. عطرًا

أرسم أملًا ... كيف أجيدهْ

قد علمني الحبُّ ... أن السعي بعمر الدنيا

لا يعطيني إلا خيرًا ... إلا علمًا

إلا أدبًا ... إلا أنِّي

أحيا بعيدة ... هل ألقاك بعين تدمع

عينٍ تحكي للأحياء ... بأنك عشقي

أنك أنت ... ومنذ العمر سكنت يقيني

أنت حنيني ... أنت النَفس

وأنت الحس ... تعال إليَّ

وحالًا حالًا إني شريدة ... أصنع ملء الحرف قصيدة

تؤتي أُكُلًا من زيتون ... من ليمون

أحيا وحيدةْ ... قد علمني الحبُّ حياتي

أن الحب بأمر الله ... يسري فيَ

كنهر يجري في وجداني ... قد يُرديني

قد يقتنص الأخضر فيَّ ... كي يفنيني

أو يحييني في تغريدة ... لو حبسوني

أو صلبوني ... بدمي أكتب عند لقائك

أنت المهد ... وأنت العهد

وأنت المجد ... وأنت الأرض

واقطف من عينيك القُبلة ... حتى أحسَّ أني .....

عنيدة ... أنت قلبي

أنت النبضة في شرياني ... جمرًا يكوي في أحنائي

لا يتوقف ... لا يتعطف

حبي الأغلى ... كيف أعيده !

ك ي ف أ ع ي د ه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بعمر: عمر: العَمْر والعُمُر والعُمْر: الْحَيَاةُ. يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُه وعُمْرُه، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ، فإِذا أَقسموا فَقَالُوا: لَعَمْرُك فَتَحُوا لَا غَيْرُ، وَالْجَمْعُ أَعْمار. وسُمِّي الرَّجُلُ عَمْراً تَفَاؤُلًا أ … (لسان العرب)
  • تدمع: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى … (لسان العرب)
  • يعطيني: يُعْطِ: يَعاطِ مِثْلُ قَطامِ: زَجْرٌ لِلذِّئْبِ أَو غَيْرِهِ إِذا رأَيته قُلْتَ: يَعاطِ يَعاطِ وأَنشد ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ إِبل: وقُلُصٍ مُقْوَرَّة الأَلْياطِ، ... باتَتْ عَلَى مُلَحَّبٍ أَطَّاطِ، تَنْجُو إِذا قِيلَ لَهَا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • غُربه
  • صفعة القرن
  • ريم البوادي
  • هذا نسيمُك موجعي
  • اصعد أبيًّا
  • غياب
  • سبعون
  • قمران