غُربه
الشاعر: مقبولة عبد الحليم · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل
«غُربه» من شعر مقبولة عبد الحليم، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سنونوة — على أغصانيَ الخضراء
كنت ترفرفين — وتعانقين الوجد
لو هتف الحنين — تتمايلين
تتراقصين — وأنا بنشوة عاشق
أدنيك من حضني — ويصهر مهجتي
شوقٌ بصدري عارمٌ — لو تعلمين
تغريدة — ما كان يقطعها
سوى وجعٍ — يلوح بحسرة مرسومة
فوق الجبين — هي شهرزاد تبتلت
وأنا المليك — على عروش الياسمين
وبدمعة حرّى — على ثغر الحنينِ
تأملت وتألمت — نظرت إلي .. تبسمت
بين الدموع تساءلت — قلبي يرفرف عاشقًا
أوكيف يغفو — والهوى ملء الوتين ؟!
يا شهرياري — كيف يسكن للصبا ترنيمة
غجريةُ اللحن المتيم — كيف يُسكتها الصباح
وقد توله بالعيون السُمر — لمّا أرسلت
موّالَها ليلًا — وباحت بالحنين
هي موطن — وأنا الوجيعة
حين أتعبها المخاض — وما دَرت أن الذي
في خاصريَّ يميتُني — هو ليس مولودًا
ولكن غربة — تقتات أضلاعي
وتأكل من دمي — أوهل تلين
وقبل أن أمضي بعيدًا — هل تلين!؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بصدري: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
- حضني: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ …
- عارم: العَارِمُ : فا.-: الشَّرسُ الشديد؛ حربٌ عارمة/ خُلُقٌ عارم، أي شكس/ يومٌ عارمٌ، أي شديد البرودة ج عَرَمة.
- هتف: هتف: الهَتْفُ والهُتَافُ الصَّوْتُ الْجَافِي الْعَالِي، وَقِيلَ: الصَّوْتُ الشَّدِيدُ. وَقَدْ هَتَفَ بِهِ هُتَافاً أَي صَاحَ بِهِ. أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ هَتَفْتُ بِفُلَانٍ أَي دعَوْتُه، وهَتَفْتُ بِفُلَانٍ أَي مدَحْته. وَ …