كـــرٌّ وفرٌّ
الشاعر: مقبولة عبد الحليم · البحر: الكامل
«كـــرٌّ وفرٌّ» من شعر مقبولة عبد الحليم، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كـــــــــــــــرٌّ وفرٌّ والبقاء إباءُ — عــــــربيةٌ هي أرضنا الغرَّاءُ
لا لن تطأطئ لحظة مرت على — أرض القداسة أيهـــــا السفهاءُ
القدس تاج للبلاد وإنـــــــــــها — إن أشرقت سجدت لها الأمداءُ
سادت على هام المدائن كلها — فلـــــــــها بميدان العُلا آلاءُ
إستقبلت عيسى النبي بطُهره — وبأحمد كـــــان الهُدى إسراء
أرخى لها التاريخ سرج خيولهِ — وتــحيَّرت في وصفها الشعراءُ
كـــرٌّ وفرٌّ لن تغيب شموسها — فلــــــــها بساح الخالدين لواءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بساح: السَّاحُّ : فا.- من الإنسان والحيوان: السَّمِينُ غَايَةَ السَّمَنِ ج سِحَاحُ وسُحَاحُ مؤ سَاخَّة.
- بطهره: [ط هـ ر]. 1."طُهْرَةُ ثَوْبٍ" : نَقَاؤُهُ. 2."طُهْرَةُ الْجِسْمِ" : اِغْتِسَالُهُ بِالْمَاءِ.
- بميدان: المَيْدَانُ : فُسْحة من الأرض مُتّسِعة مُعَدّة للسّباق أو الرّياضة ونحوِها؛ قصدنا ميدانَ الكرة/ ميدانُ الحرب/ ميادين العلم، هي مجالاتها/ ميدان العمل ج مَيادينَ.