خبز الشعير

الشاعر: عواد ملهي · البحر: الخفيف

«خبز الشعير» من شعر عواد ملهي، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مثل حلم مزعج بليل مرير — زار طفل بين جدران أربعة

يشتكي همه لإطراف السرير — ولاشتكى الهم لسريره من سعة

أو شعوراللي وقف دونه خفير — دون ذنب ولا تكلم يصفعه

لم صدره من قليل ومن كثير — كل أشكال الهموم الموجعة

والشهيق اللي يجاوبه الزفير — حيلته لو حيلته ما تنفعه

مثل هذا وأكثر الوقت العسير — يفعل وبعض الملا تفعل معه

سيما كان اختفى صوت الضمير — في خضم المصلحة والمنفعة

والحيا ثوب رماه المستعير — من لبس ثوب النفاق ولاخلعه

يا الهي يا مجير المستجير — شفت أشكال العجب متجمعة

شفت ياما شفت ماصار ويصير — شفت ما يدمي الفؤاد ويفجعه

كيف شيخ ولابس ثوب قصير — والتشهد ما يفارق إصبعه

وان حكى بالدين مخزونه وفير — وبارخص الأثمان دينه ضيعه

وهالني متكبر وقدره صغير — والملا من تحت خشمه لارفعه

ورغم هذا كل ما رجله تسير — تنهض أذناب الرجال وتتبعه

عند غيري يقعد الصف الأخير — ليه للصف الأمامي ادفعه؟

دام رزقي والأجل هو والمصير — والهوا والما من الله منبعه

ليه من بعد العظيم انخى حقير؟ — وليه أضيقها وربي وسعه؟

وهالني ناس رموا ثوب الحرير — ولبسوا بعده ثياب مرقعة

قادوا الدنيا وقايدهم فقير — يخرج الدنيا من حدود طمعه

ما شبع في يوم من خبزالشعير — وكل ما تملك يمينه وزعه

يا رسول الله يالهادي البشير — بعدك الدنيا نموت ونجمعه

ناخذ من حطامها الشي الكثير — والحلال مع الحرام نطبّعه

والأمم قامت علينا تستدير — والمذلة كاس مرونجرعه

ومجدنا سيف مصدي في جفير — ووجهنا كل ايد كافر تصفعه

وللعراق سنين في سجنه أسير — وقدسنا ينخى ولاحد يسمعه

وانفتاح العولمة هذا الأخير — مثل حد الموس صرنا نبلعه

وآه يا كثر الرغا عقب الهدير — والتوسل بعد كثر الجعجعة

يارسول الله يالهادي البشير — نور هديك مثل شمس ساطعة

بس كيف يشوفها من هو ضرير — في ظلام المصلحة والمنفعة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزفير: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.
  • العسير: العَسِيرُ : الصَّعب فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ.
  • تكلم: تَكَلَّمَ يَتَكلَّمُ تَكَلُّماً وتِكِلاَّماً : تحدّث قلْتمْ ما يَكُونُ لَنـَا أنْ نَتَكَلَّمَ بِهذَا. - عنـه : تحدّث عنـه بخير أوبشـرّ ؛ تكلم عنه مادحاً.
  • خضم: خضم: الخَضْمُ: الأَكل عَامَّةً، وَقِيلَ: هُوَ مَلءُ الْفَمِ بِالْمَأْكُولِ، وَقِيلَ: الخَضْمُ الأَكل بأَقْصى الأَضراس والقَضْمُ بأَدْناها؛ قَالَ أَيْمَنُ بْنُ خُرَيْم يَذْكُرُ أَهل الْعِرَاقِ حِينَ ظَهَرَ عَبْدُ الْمَلِك …
  • خفير: الخَفِيرُ : المُجيرُ والحامي؛ ليس للضعيف خفير في مجتمع الغاب. -: المَخفور أي المجاز المَحمي. -: المرأة اشتد حياؤها. -: الحارس ج خُفَرَاء.

قصائد ذات صلة

  • سيرة ذاتية (1)
  • هدى غالية
  • سيرة الريح
  • ياساحة الميدان
  • عناكب الهوجاس
  • يامرحبا في حرب
  • حمص
  • مزمار الاحزان