طالتْ ليالي الفَقْدِ كَيْفَ أرُدُّها
الشاعر: نادية بوغرارة · البحر: الكامل
«طالتْ ليالي الفَقْدِ كَيْفَ أرُدُّها» من شعر نادية بوغرارة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَهَفي على روحي سَمِعْتُ أَنينَها — نَغَمًا حَزينًا والجَوارِحُ تُفْجَعُ
ما بَيْنَ آهاتي وتَحْناني غَدا — وَجْدي حَريقًا في ضُلوعيَ يَرْتَعُ
يا ليْتَ شِعْري ما السَّبيل لِغَفْوَةٍ — وَجُفون قَلبي أحْرَقَتْها الأدْمُعُ
ما لي و للشِّعْرِ الذي خاصَمْتُهُ — أضحى قَريبًا ، مِنْ دمائي يَنْبُعُ
طالتْ ليالي الفَقْدِ كَيْفَ أرُدُّها — ولِمَنْ أبوحُ و أحْرُفي لا تُسْمَعُ
إنّي رَهينُ البُعْدِ أخْفي لَوْعَتي — يا ليْت ما قَدْ كان يَوْمًا يَرْجِعُ
ما كلُّ ما نَبْغيهِ يأتي طائِعًا — ولِذاكَ في شَرْعِ الأَوائِلِ مَرْجِعُ
حُزْني على ذاتي يُفَتّتُ مُهْجَتي — وَبِخِنْجَرِ الألَمِ المُبرّحِ أُصْرَعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفقد: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …
- تفجع: تَفَجّعَ يَتَفجَّعُ تَفَجُّعاً :- الوادي: اتَّسع.
- دمائي: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
- رهين: الرَّهِينُ : المرهون. ـ بالأمر: المأخوذ به كُلُّ امرِىءٍ بما كَسَبَ رَهِينٌ أي مجازَى بفعله/ أنا لك رهين بكذا، أي ضامن.