منْ أيْنَ نَعْبُر للتَبَسّم؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منْ أيْنَ نَعْبُر للتَبَسّموِرْدُهُ مـــــنْ أيّ عَيْنْ ؟
و القَلبُ في رَحْم الأسىمتَقَلّبٌ في حَسرتيْنْ:
غدُنا الموشّحُ بالسّوادوحاضرٌ غشّاهُ بيْنْ
و جراحُنا تتلو الجراحَكأنّما التّبْريحُ ديْــــنْ
و البَوْحُ يُلْهبُ جمْرَهابقصيدة فقَصيدتينْ ..
متَنَقّلٌ مَــــزجَ البحورَمزاجُه مابين بينْ
أخشى يقومُ الثّغرُ منْأحْلامهِ صِفْرَ اليَدْينْ
و يعودُ من سوق التّبَسُّمحالَهُ يَرثي \" حُنَيْنْ \"
عن القصيدة
«منْ أيْنَ نَعْبُر للتَبَسّم؟» من شعر نادية بوغرارة، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.