بيني وبين الحزن أنسابُ !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيف الفرار وسجني ماله بابُسجانه أرقٌ ينمو وأوصابُ
درس المواجعِ بالآماقِ أشرحهويلي إذا لم يفد بالدمع إسهابُ
وكيف أسرق نومي دونما هدبٍ!وليس لي في ليالي السهد أهدابُ
أبيتُ في حانة الأوهام أسكبنيقلبا به شقوةٌ والهمّ شرّابُ
ومن أباريقَ حلمي يستقي شجنيوالعمر منسكبُ والوقتُ أكوابُ
وخيّبتْ منيتي لم ألق من فرحٍو مُزِّقتْ بضياع الحلم أعصابُ
يبرُّ بي الحزن لا ينسى مواصلتيتُرى أتجمعُنا يا حُزنُ أنسابُ ؟
حتى الطريق بكى من خطوتي أسفاففي الرصيف دموع الدرب تنسابُ
لبستُ حزني بل الأحزان تلبسنيكأنما القلب للأحزانِ جلبابُ
حرائقي في دمي تجري بلا تعبٍدقائقي من لهيب الحزن أحقابُ
ولم أر اليوم مثلي في شكايتهأشكو إليّ إذا ما الهم ينتابُ
و لا أبوحُ بحزني للصحاب فإنْوصفتُ معشار مابي للورى ذابوا
عن القصيدة
«بيني وبين الحزن أنسابُ !!» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.