بيني وبين الحـزن أنسـابُ !!

الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«بيني وبين الحـزن أنسـابُ !!» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كيف الفرار وسجني مالـه بـابُ — سجانـه أرقٌ ينمـو وأوصـابُ

درس المواجعِ بالآمـاقِ أشرحـه — ويلي إذا لم يفد بالدمـع إسهـابُ

وكيف أسرق نومي دونما هدبٍ! — وليس لي في ليالي السهد أهـدابُ

أبيتُ في حانة الأوهـام أسكبنـي — قلبا به شقـوة ٌ والهـمّ شـرّابُ

ومن أباريقَ حلمي يستقي شجنـي — والعمر منسكبُ والوقت ُ أكوابُ

وخيّبتْ منيتي لم ألـق مـن فـرحٍ — و مُزِّقتْ بضياع الحلـم أعصـابُ

يبرُّ بي الحزن لا ينسـى مواصلتـي — تُرى أتجمعُنا يا حُـزنُ أنسـابُ ؟

حتى الطريق بكى من خطوتي أسفا — ففي الرصيف دموع الدرب تنسابُ

لبست ُ حزني بل الأحزان تلبسنـي — كأنما القلب للأحـزان ِ جلبـابُ

حرائقي في دمي تجري بـلا تعـبٍ — دقائقي من لهيب الحـزن أحقـابُ

ولم أر اليوم مثلـي فـي شكايتـه — أشكو إليّ إذا مـا الهـم ينتـابُ

و لا أبوحُ بحزني للصحـاب فـإنْ — وصفتُ معشار مابي للورى ذابـوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
  • الفرار: [ف ر ر]. (مصدر فَرَّ). "لاَذَ بِالْفِرَارِ" : بِالْهُرُوبِ. "يُطْلِقُونَ سِيقَانَهُمْ فِرَاراً مِنْ خُشُونَةِ مُعَامَلاَتِهِ".
  • بضياع: الضَّيَاعُ : مصـ--: الفقدانُ والإهمال؛ مات ضَيَاعاً، أي مات ولم يفتقده أحد.
  • درس: درس: دَرَسَ الشيءُ والرَّسْمُ يَدْرُسُ دُرُوساً: عَفَا. ودَرَسَته الرِّيحُ، يتعدَّى وَلَا يتعدَّى، ودَرَسه الْقَوْمُ: عَفَّوْا أَثره. والدِّرْسُ: أَثر الدِّراسِ. وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: دَرَسَ الأَثَرُ يَدْرُسُ دُروساً …
  • سجانه: السَّجَّانُ : من يتولى أَمر المسجونين أي المحبوسين؛ لم يكن السجّان رحيمًا بالمسجونين.
  • شجني: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو …

قصائد ذات صلة

  • ميتٌ بلا كفن
  • يقبّلُ عينيك ِ شعري الحزيـن
  • ..وَسِّدِينِي وسَادَةَ الأَحْلام ِ..
  • إني رجعت إلى عينيك منهزما
  • بهجة العيـد هويفـا عندكـم
  • قل: لسامي أخرستَ صوت َ الخصامِ ..
  • لحن هيفا
  • أهيف مريضة نبأ صحيحُ؟