..وَسِّدِينِي وسَادَةَ الأَحْلام ِ..

الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: الخفيف

«..وَسِّدِينِي وسَادَةَ الأَحْلام ِ..» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وسّديني وسادة الأحلام ... واحضنيني وفي لياليَّ نامي

واجعليني الدثارَ و التحفي بي ... وتغطي بصبوتي وهُيامي

وارشفي كيفما اشتهيت حياتي ... ودعيني أحسوك ِ دون ملامِ

واتركي راحتي بكشحيكِ تغفو ... عانقيني و سوف تقوى عظامي

أنت بدرٌ خلف الدلال توارى ... فاخرجي واظهري مساءً أمامي

ما هناءُ الفؤادِ في الشكِّ و الخوفِ ... فقرّي قلبا بغير اهتمام ِ

لم ننأى عن بعضنا البعضِ صدّاً ... لم َ نرعى في الودِّ قولَ الأنامِ

نكتب الوعد في سطور وفاءٍ ... ثم ننسى في غفلةِ الأيام ِ

ونقول اللقاءُ بعد ليالٍ ... ثم لا نلتقي و لو بعد عام ِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التحفي: تحف: التُّحْفةُ: الطُرْفةُ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّياحين. والتُّحْفَةُ: مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرجلَ مِنَ البِرِّ واللُّطْف والنَّغَص، وَكَذَلِكَ التُّحَفَة، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ تُحَفٌ، وَقَدْ أَ … (لسان العرب)
  • الدثار: دثر: الدُّثُورُ: الدُّرُوسُ. وَقَدْ دَثَرَ الرَّسْمُ وتَداثَرَ ودَثَرَ الشيءُ يَدْثُرُ دُثُوراً وانْدَثَر: قَدُمَ ودَرَسَ؛ وَاسْتَعَارَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ ذَلِكَ للحَسَبِ اتِّسَاعًا فَقَالَ: فِي فِتْيَةٍ بُسُطِ الأَكُفّ … (لسان العرب)
  • بعضنا: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ … (لسان العرب)
  • سطور: سطر: السَّطْرُ والسَّطَرُ: الصَّفُّ مِنَ الْكِتَابِ وَالشَّجَرِ وَالنَّخْلِ وَنَحْوِهَا؛ قَالَ جَرِيرٍ: مَنْ شاءَ بايَعْتُه مَالِي وخُلْعَتَه، ... مَا يَكْمُلُ التِّيمُ فِي ديوانِهمْ سَطَرا والجمعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَسْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وصيتي لمنار
  • أأميل قلبي سيّد الإسرافِ
  • خُطِفَتْ منّي نَجْمَتِي
  • عطرها يملؤني فرحا
  • ضَجِيجٌ مِنْ شُجُونْ
  • عيون رواء هل لديك رواء ُ ؟
  • رواء
  • أشرقي يا شروق أنت ِ الشروق ُ