رواء
الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«رواء» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إشتقت عينيك ترويني وتظميني — وقد سألتك يا أبهى البساتين
نسجت بالدمع ديواني وأغنيتي — عسى ترق على دمعات محزون
رواء يا آية الأوهام لست أرى — منك الكفوف تواتيني وتعطيني
فيم الصدود ومطل يحتسي عمري — لقد ظمئت وصار الهجر يشقيني
يانخلة الحب يا ريحان قافيتي — ياطفلة القلب يا أصفى تلاحييني
رأيت طيفك في الأسحار مقتربا — يأتي إلي يناغي قلب مفتون
وأنت لاهية لم تدركي ألمي — وتعبثي بفؤاد منك مجنون
ردي إلي حياتي دونما عبث — أو تحرجي من هلاكي حين ترديني
أحب عينيك إن جارت وإن قصدت — فأنت أنت روائي منك تكويني
باعذبة كالفرات الحلو آنسة — أنا الغريب متى يا أنت توطيني
أظل مغتربا من صد فاتنة — من اللواتي بها ضجت شراييني
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكفوف: فوف: الفُوفُ: الْبَيَاضِ الَّذِي يَكُونُ فِي أَظفار الأَحْداث، وَكَذَلِكَ الفَوْفُ، وَاحِدَتُهُ فُوفَةٌ يَعْنِي بِوَاحِدِهِ الطَّائِفَةَ مِنْهُ، وَمِنْهُ قِيلَ: بُرْدٌ مُفَوَّفٌ. الْجَوْهَرِيُّ: الفُوفُ الحَبَّة الْبَيْض …
- بفؤاد: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
- ترق: ترق: التِّرَقُ: شَبِيه بالدُّرْج؛ قَالَ الأَعشى: ومارِد مِنْ غُواةِ الْجِنِّ، يَحْرُسها ... ذُو نِيقةٍ مُسْتَعِدٌّ دُونَهَا تَرَقا دُونَهَا: يَعْنِي دُونَ الدُّرَّة. والتَّرْقُوَتانِ: الْعَظْمَانِ المُشْرِفان بَيْنَ ثُغْ …