ضَجِيجٌ مِنْ شُجُونْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يطوفُ الصمت في شفتيَّ لكنْبأعماقي ضجيجٌ من شجون
أفرّ إلى سكونٍ من سكونٍصدى هربٍ عزفتُ به لحوني
أجيءُ وسادة النسيان ليلافيسبقني السهادُ إلى الجفونِ
ويجري الوقتُ في أيام عمريفليتَ الحزن يسرعُ كالسنينِ
ولستُ أضيع أيامي ولكنْأنا الصِّدقُ المُضاع من الظنونِ
أمدّ كفوفَ أسئلتي قصيداإلى الأحزانِ مفتقدا يقيني
فيعميني الصواب و قد تشظىفلمْ يتجلَّ في رفقٍ ولين
حياتي مثل من أهوى بحارٌوموج اليأس لم يرحمْ سفيني
وإن أشك ُالليالي بعض همِّييؤنبني النهار على أنيني
وإن يخطُ الحنين بأيّ دربٍيعاقبني الطريق على حنيني
وأدّخر الدموع لعلَّ تكفيإذا قُسِمَتْ بعدلٍ في شجوني!
كؤوسي فارغات من سرورٍوظلي جاحدٌ لا يحتويني!
تمزّقني الأماني وهي أميوتحرمني من الصدرِ الحنونِ
تسلّ سيوفها تغتال حظيومالي يا رؤى درعٌ يقيني
أريد بها ارتياحا من سعيريفتشعلني القصيدة بالجنونِ
سأشكو حرها ملكا تسامىأسيرُ له وراحلتي عيوني
خليفة يابنُ زايد جئتُ أشدوفمنزلك الشفاءُ من الطعونِ
كأنكَ قد خُلقْتَ بطينِ عزٍّوكل جهات عزّك لليمينِ
هنا في دولة الشعراء فتحٌجديدٌ للثقافة والفنونِ
لقد كان القصيد فتى حزيناطريحا في ظلامات السجونِ
ولكن في أبي ظبى تدواىفعزّ بقلب مؤتمنٍ أمينِ
عن القصيدة
«ضَجِيجٌ مِنْ شُجُونْ» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.