معين الدمع
الشاعر: تميم البرغوثي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
«معين الدمع» من شعر تميم البرغوثي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
معين الدمع لن يبقى معينا — فمن أي المصائب تدمعينا
زمانٌ هون الأحرار منا — فديت وحكم الأنذال فينا
ملأنا البر من قتلى كرام — على غير الإهانه صابرينا
كأنهم أتوا سوق المنايا — فصاروا ينظرون وينتقونا
لو أن الدهر يعرف حق قوم — لقبل منهم اليد والجبينا
عرفنا الدهر في حاليه حتى — تعودناهما شدا ولينا
فما رد الرثاء لنا قتيلا — ولا فك الرجاء لنا سجينا
سنبحث عن شهيد في قماط — نبايعه أمير المؤمنينا
ونحمله على هام الرزايا — لدهر نشتهيه ويشتهينا
فإن الحق مشتاق إلى أن — يرى بعض الجبابر ساجدينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرثاء: رثأ: الرَّثيِئةُ: اللَبنُ الحامِضُ يُحْلَب عَلَيْهِ فَيَخْثُر. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الرَّثِيئة، مَهْمُوزَةً: أَن تَحْلُب حَليباً عَلَى حامِضٍ فَيَرُوبَ ويَغْلُظَ، أَو تَصُبَّ حَلِيباً عَلَى لَبَنٍ حامِضٍ، فَتَجْدَحَه ب …
- المؤمنينا: المُؤَمَّنُ : مفعـ.- عَلَيْه: المضمونُ أي ما يحميه تأمِينٌ أو ضمانٌ؛ هذه سيّارةٌ مؤمَّنٌ عليها.
- حاليه: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.
- سجينا: سَجَّىَ يُسَجِّي سَجَّ تَسْجيَةً [ سجو]:- الميّت: غطّاهُ.