أأميل قلبي سيّد الإسرافِ

الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: الرجز

«أأميل قلبي سيّد الإسرافِ» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أأميل قلبي سيّد الإسرافِ — لم يقتصدْ مذ أن سكنتِ شغافي

فسلي الأماكن كم نثرتُ نفائسا — وسلي الحمى عن مغرمٍ وقّافِ

ودّ تلا ودّا يموج بمهجتي — وهواك من ديني ومن إيلافي

والله والله العظيم قضيتي — حبّيك أنتِ ولستُ بالحلّافِ

إن تبسمي تهدي عيوني لمعةً — منها أرى فتنًا بقلبٍ صافي

أفديكِ باسمةً تقسّم نورها — بثقالِ أنوارٍ عليّ خفافِ

لا تذكري حسن المروج ووصفها — فلأنتِ عندي غاية الأوصافِ

ما هذه الروضات تعجبني فأنتِ_ — مرابعي إن شئتِ أو مصطافي

إن رمتُ يوما للطبيعة والبها — حسبي أراكِ لتبلغي إتحافي

فبجيدك اللبنيّ تصفو عيشتي — وبثغرك التوتيّ كان ضفافي

أفردتُ قلبي في ودادك راضيا — فتفرّدي في القتل والإتلافِ

ولأنتِ واحدةٌ بقلبِ متيمٍ — منسوخةٌ في الروحِ بالآلافِ

حتّى كفرتُ بكلّ أنثى دونما — عيبٍ بها فأنا المحبّ الوافي

وأنا الحليفُ أنا المدافعُ حلوتي — لي مهجةٌ تغنيكِ عن أحلافِ

غيثية ٌ تلك المشاعرُ لم تكنْ — يوما لتُبلى في الهوى بجفافِ

قد تعرفين وربما لم تعرفي — لك طائف في الليلِ كان لحافي

أأميل وجهكِ مصحفٌ يُتلى على — قلبي ويأمرُ مهجتي بطوافِ

حتّى أكون الليل أسهرَ عاشقٍ — أبكي عليّ بدمعيَ الوكافِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالحلاف: الحَلاَّفُ : الكثير الحَلِف وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ.
  • بثقال: الثَّقَالُ : الثَقيل الوازن حَتَّى إِذَا أقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيَت فأنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ ج ثِقالٌ وثُقُلٌ.
  • تبسمي: تَبَسَّمَ يَتَبَسَّمُ تَبَسُّماً : ضحك بلا صوت فَتبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا.- الطَّلْعُ: تفتحت أطرافه.
  • تذكري: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …

قصائد ذات صلة

  • ميتٌ بلا كفن
  • بيني وبين الحـزن أنسـابُ !!
  • يقبّلُ عينيك ِ شعري الحزيـن
  • ..وَسِّدِينِي وسَادَةَ الأَحْلام ِ..
  • إني رجعت إلى عينيك منهزما
  • بهجة العيـد هويفـا عندكـم
  • قل: لسامي أخرستَ صوت َ الخصامِ ..
  • لحن هيفا