ميتٌ بلا كفن

الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«ميتٌ بلا كفن» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

متى الأيّامُ تَفْعلُ ما أشاءُ — وتمطرُ بالمسرّة ِ لي سماءُ

أنا مَيْتٌ بلا كفنٍ لديكمْ — جحدتُ العيشَ إذْ ماتَ النَّقاءُ

وكيفَ يعيشُ حُرٌّ في حياةٍ — بِها الأصحابُ والأعدا سواءُ

لكمْ صدِئَتْ لُحُوني في شفاهي — فَإنْ غنَّيتُ أنكرني الغِنَاءُ

تَنَفَّسْتُ الأسى ونفثتُ حزنًا — فلا تعجبْ إذا احترقَ الهواءُ

رماديٌّ أنا والجمْرُ منّي — تناسلَ كي يطول َ بِيَ الشَّقاءُ

لقد قالوا بِأَنَّ الكَيَّ طِبٌّ — فمالي ما اشتَفَيْتُ وبي اكتواءُ

خطايَ تقولُ لِلطُّرُقاتِ مهلًا: — خذيني حيثُ يُفتَرَشُ الصَّفاءُ

فلا ألقَى سوى بلدانِ قهرٍ — مُسَيَّجَةٍ ويحكمُهَا الْعَنَاءُ

على نفسي ألا يا عَيْن ُ جُودي — و هل تهمي لنا مقلٌ ظماءُ ؟

بَكيتُ فَلَمْ أجِدْ ماءً بشعري — رثيتُ الحالَ لَمْ يُجدِ الرثَاءُ؟

سأرحلُ غيرَ مُكترثٍ بحزني — لأنّ الحزنَ ضاعفهُ الْبُكاءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احترق: احْتَرَق يَحْتَرِقُ احْتِراقًا :- الشيءُ: أثَّرت فيه النار وألهبته؛ يحترق الورق عندما يلامس النار.
  • اكتواء: [ك و ي]. (مصدر اِكْتَوَى). "اِكْتِواءُ الْجِسْمِ": اِحْتِرَاقُهُ.
  • الكي: ألك: فِي تَرْجَمَةِ عَلَجَ: يُقَالُ هَذَا أَلوكُ صِدْقٍ وعَلوك صِدْقٍ وعَلُوج صِدْقٍ لِمَا يُؤْكَلُ، وَمَا تَلَوَّكْتُ بأَلوكٍ وَمَا تَعَلَّجْتُ بعَلوج. اللَّيْثُ: الأَلوك الرِّسَالَةُ وَهِيَ المَأْلُكة، عَلَى مَفْعُلة، …
  • النقاء: نقا: النُّقَاوَةُ: أَفضلُ مَا انتَقَيْتَ مِنَ الشَّيْءِ. نَقِيَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، يَنْقَى نَقاوةً، بِالْفَتْحِ، ونَقاءً فَهُوَ نَقِيٌّ أَي نَظِيفٌ، وَالْجَمْعُ نِقاءٌ ونُقَواء، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وأَنْقَاه وتَنَقَّاه …
  • تعجب: تَعَجَّبَ يَتَعَجَّبُ تَعَجُّبًا :- منه: عجب منه، أي استغربه أو استطرفه؛ تَعجَّب من شدّةَ ذكائهِ.
  • تناسل: تَنَاسَلَ يَتَنَاسَلُ تَنَاسُلاً :- وا: توالدوا؛ إنَّ نسبة التناسل كبيرة في البلاد العربية.- وا: كثر أولادهم/ أَعضاء التناسل هي الأَعضاء التي يحصل عنها أو فيها الإِخصابُ عند الحيوان أو الإِنسان/ الغدد التناسليّة.

قصائد ذات صلة

  • بيني وبين الحـزن أنسـابُ !!
  • يقبّلُ عينيك ِ شعري الحزيـن
  • ..وَسِّدِينِي وسَادَةَ الأَحْلام ِ..
  • إني رجعت إلى عينيك منهزما
  • بهجة العيـد هويفـا عندكـم
  • قل: لسامي أخرستَ صوت َ الخصامِ ..
  • لحن هيفا
  • أهيف مريضة نبأ صحيحُ؟