ميتٌ بلا كفن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متى الأيّامُ تَفْعلُ ما أشاءُوتمطرُ بالمسرّةِ لي سماءُ
أنا مَيْتٌ بلا كفنٍ لديكمْجحدتُ العيشَ إذْ ماتَ النَّقاءُ
وكيفَ يعيشُ حُرٌّ في حياةٍبِها الأصحابُ والأعدا سواءُ
لكمْ صدِئَتْ لُحُوني في شفاهيفَإنْ غنَّيتُ أنكرني الغِنَاءُ
تَنَفَّسْتُ الأسى ونفثتُ حزنًافلا تعجبْ إذا احترقَ الهواءُ
رماديٌّ أنا والجمْرُ منّيتناسلَ كي يطولَ بِيَ الشَّقاءُ
لقد قالوا بِأَنَّ الكَيَّ طِبٌّفمالي ما اشتَفَيْتُ وبي اكتواءُ
خطايَ تقولُ لِلطُّرُقاتِ مهلًا:خذيني حيثُ يُفتَرَشُ الصَّفاءُ
فلا ألقَى سوى بلدانِ قهرٍمُسَيَّجَةٍ ويحكمُهَا الْعَنَاءُ
على نفسي ألا يا عَيْنُ جُوديو هل تهمي لنا مقلٌ ظماءُ ؟
بَكيتُ فَلَمْ أجِدْ ماءً بشعريرثيتُ الحالَ لَمْ يُجدِ الرثَاءُ؟
سأرحلُ غيرَ مُكترثٍ بحزنيلأنّ الحزنَ ضاعفهُ الْبُكاءُ
عن القصيدة
«ميتٌ بلا كفن» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.