سطّر بيانك
الشاعر: أحمد الزهراني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية
«سطّر بيانك» من شعر أحمد الزهراني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سطّر بيانك للأجيال يا قلمي — بوصف ملحمة التاريخ للأمم
أسطورة شادها عبدا لعزيز لنا — ولمّ جعث شتات غير ملتئم
وكان شرع آله الكون منهجه — وأبدل الظلم بالإحسان والكرم
ورفرفت راية التوحيد عالية — تصعد بها همم الأبطال للقمم
ماذا سأكتب عنك اليوم يا وطنا — أخاله هرما يُبنى على هرم
سلمت يا مشعلا للنور ديدنه — نشر الفضيلة بين الناس والقيم
ويا أعز بقاع الأرض قاطبة — تهفو إليه قلوب العرب والعجم
جئني بمثل بلاد تزدهي شرفا — مشى عليها رسول الله بالقدم
جئني بمثل بلاد قال قائدها — دعوا الجلالة إني خادم الحرم
أهديك يا خادم البيتين قافيتي — يا منبع العدل والإخلاص والشيم
يحبك الشعب في عسر وميسرة — لأنهم بفؤاد منك مثل دم
تحزن لأحزانهم تفرح لفرحتهم — يا من يفيض ندى كفيه كالديم
لم ننس يا سيدي قولا ولا عملا — "لأهل جدة "يا أبن الحاذق الفهم
علمتنا كيف يبني الحب رابطة — تفوق رابطة الإخوان والرحم
حققت بالحب أمنا لم يحققه — سواك من سلطة التنظيم والنظم
فأصبح الحب انجازا يضاف إلى — مكاسب الملك الإنسان ذي الحلم
أعجزت يا سادس الخلفاء قافيتي — وقد تقازم حرفي وانحنى كلمي
يا أبيض القلب مدحي فيك فرط هوى — فقد سكنت قلوب الشعب كلهم
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
- بوصف: وصف: وَصَفَ الشيءَ لَهُ وَعَلَيْهِ وَصْفاً وصِفَةً: حَلَّاه، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ، وَقِيلَ: الوَصْف الْمَصْدَرُ والصِّفَةُ الحِلْية، اللَّيْثُ: الوَصْف وَصْفُكَ الشَّيْءَ بحِلْيته ونَعْته. وتَوَاصَفُوا الشيءَ …
- بيانك: البَيَانُ : [بين]: مصــ.-: بمعنى الظهور والكشف.-: الحجة والدليل؛ أَيَّد قوله ببيان.-: المنطق الفصيح المعبّر؛ اشتهر الخطيب بقوة بيانهإنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْراً .-: في البلاغة هو علم يقصد به إيراد المعنى في صور مختلفة ك …
- تصعد: تَصَعَّدَ يَتَصَعَّدُ تَصَعُّداً : - الجبلَ: صعده شيئاً فشيئًا؛ تَصَعَّد درجات السُّلَّم. - النَّفَسُ: صعب مخرجه؛ كانت أَنفاسه تتصعد من الإِعياء. - السائلُ: تحوَّل إِلى بخار.
- ديدنه: الدَّيْدَنُ : العادةُ والدَّأْبُ؛ عمل من الشرِّ دَيْدَناً له.
- شادها: شَادَ يَشِيدُ شِدْ شَيْداً [شيد]: ـ البِناءَ: طَلاهُ بالشِّيدِ. ـ البِناءَ: أعلاهُ ورَفَعَهُ؛ شادت الدّولةُ مسرَحاً عظيماً.
- شتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.