السارقون

الشاعر: أحمد الزهراني · البحر: المتدارك

«السارقون» من شعر أحمد الزهراني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

السارقون لقوتنا — عبثا يحاول بعضهم أو كلهم

أن لا يبين — عبثا 00 نعم 00 عبثا

لان لجهلهم بحقيقة التاريخ — ظلم للسنين

سرقوا بلا خوف ولا خجل — وناموا ملء أعينهم

فهم قوم بلا خلق ودين — سرقوا من الرجل الكرامة

والكرامة أيها النبلاء — كالكنز الثمين

سرقوا البراءة من وجوه صغارنا — سرقوا من الأنثى الجنين

حتى المريض — سألتكم بالله

من يجرأ على حرمانه حق الأنين — لم يبق إلا الموت

إن سرقوه — لا يحلو لهم نبقى

وان تركوه — ضاع الكنز من بين اليدين

لكنهم من قمة السوء الذي هم فيه — قالوا

فليمت من شاء — لكن حينها

يبقى بلا قبر وطين

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثمين: الثمِينُ : النفيس أو الغالي الثمن؛ هواية هذا الثريِّ اقتناءُ التُّحفِ الثمينة. -: الثُّمُنُ ج أَثْمانٌ.
  • الجنين: الجَنِينُ : الولدُ ما دام في الرّحم.-: في الطبّ، ثمرة الحمل في الرّحم حتى نهاية الأسبوع الثامن وبعده يدعى الحمْل.-: في علم الأحياء، النبات الأوّل في الحَبّة.-: القبرُ.-: المستور ج أَجِنَّةٌ وأَجْنُنٌ.
  • المريض: المَرِيضُ : مَنْ به مَرَضٌ أو نقصٌ أو انحِراف لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المَرِيضِ حَرَجٌ/ قلبٌ مريض، أي ناقصُ الدَِّين/ رأيٌ مَريض، أي ضعيفٌ أو فيه انحرافٌ عن الصّواب/ عين مر …
  • صغارنا: الصَّغَارُ : مصـ. -: المذلَّةُ والضيم سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللهِ/ انحازَ للمسيءِ بلا تعقّلٍ فباءَ بالصَّغار.
  • كالكنز: كنز: الكَنْزُ: اسْمٌ لِلْمَالِ إِذا أُحرز فِي وِعَاءٍ وَلِمَا يُحْرَزُ فِيهِ، وَقِيلَ: الكَنْزُ الْمَالُ الْمَدْفُونُ، وَجَمْعُهُ كُنُوزٌ، كَنَزَهُ يَكْنِزُه كَنْزاً واكْتَنَزَهُ. وَيُقَالُ: كَنَزْتُ البُرَّ فِي الجِرابِ …

قصائد ذات صلة

  • يا أمة المليار
  • سلام سليم لبحر الحنان
  • يا حياة الروح
  • شوق
  • إذا كان بالحب يأتي الخجل
  • ابكي من الحزن لا ابكي من الألم
  • يبكي الفؤاد
  • الزمن العجيب