بماذا أحس
الشاعر: علاء سالم · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل
«بماذا أحس» من شعر علاء سالم، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بماذا أحسُ إذا تُشرقين ؟ — بماذا أحسُ إذا تَضحكين ؟
وماذا يدور بقلبي وعقلي .. — إذا غِبتِ عَني و طال الحنين ؟
*** — أُحِسُّكِ شَمْسَاً تُضِيءُ الحياة
ودِفئاً يُداوي جِراحَ السِنين — أُحِسُكِ نُوراً يُضيء بِقَلْبي
فأنتِ بقلبيَّ لو تَعْلَمِين — وأنتِ الحنان و بَرُّ الأمان
و حُلمَ الحياة وكَنْزي الثمين — ***
إذا تَضحكين .. إذا تَبْسُمِين .. — كَأنَّ سِهاماً أصابت فؤادي
سِهامُ تَغُوصُ ولا تَسْتَكِين — تُحَرِّكُ فِيه رُعوداً و بَرقاً
و تُوقِظُ بُرْكَانَ شَوقٍ دَفِينْ — ***
إذا ما هَمَسْتِ و خَيْرُ الحَدِيثُ — حَدِيثُ الأحِبَة والعاشقين
أضمُ يديكِ برفقٍ إليَّ — فَصَوْتُكِ صَوْتٌ شَهيُّ الرنين
*** — إذا غِبْتِ عني فَيَا وَيلَ قلبي
أهيمُ بقلبٍ و وجهٍ حَزِين — فأبحث عَنْكِ بِكُلِّ الزوايا
لعلكِ يا حُلْوَتِي تُشْرِقِين — و أسألُ نَفْسِيَّ في كُلِّ وَقتٍ
متى كَشُمُوسِ الهوى تَطْلَعِين — وأُغْمِضُ عَيْنِي فألقاكِ طَيفاً
شَهِيَّ الأماني بَهِيَّ الحنِين — فمهما تغيبين أنتِ بِقَلْبِي
لأنك في داخلي تَسْكُنِين — ***
أُحِبُكِ حُباً إذا ما يُقَاسُ — بحُبِّ الأوائِلِ و الآخرين
لما كان في الكَونِ حُبَّاً كَحُبِّي — و لا مِثْلَ شَوْقِيَّ في العالمين
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثمين: الثمِينُ : النفيس أو الغالي الثمن؛ هواية هذا الثريِّ اقتناءُ التُّحفِ الثمينة. -: الثُّمُنُ ج أَثْمانٌ.
- برقا: البَرْقَاءُ : أرض غليظة اختلطت فيها الحجارة بالرمل. ج بَراقَى وبَرْقَاواتٌ.
- بماذا: : كَلِمَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِنْ "مَا" الاسْتِفْهَامِيَّةِ وَاسْمِ الإِشَارَةِ "ذَا"، وَمَعْنَاهَا : أَيُّ شَيْءٍ. "مَاذَا صَنَعْتَ" " لِمَاذَا أَتَيْتَ مُتَأَخِّراً ".
- تحرك: تَحَرَّكَ يَتَحَرَّكُ تَحَرُّكاً : انتقل من السكون إلى الحركة؛ تحركت يداه لضرب خصمه/ تحرّكتْ مشاعر الشوق في نفسه.