فأقبَل وصايا مَلِكٍ عَالِمٍ
الشاعر: ملك النحاة (الحسن بن صافي) · البحر: الرجز
«فأقبَل وصايا مَلِكٍ عَالِمٍ» من شعر ملك النحاة (الحسن بن صافي)، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الضاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فأقبَل وصايا مَلِكٍ عَالِمٍ — حقُوقُه واجبةُ فَرَضُ
واشرَح لَمَا كلَّفتَ صَدراً وَعِش — ياذا النُهى ما دَامت الأرضُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كلفت: لفت: لَفَتَ وجهَه عَنِ الْقَوْمِ: صَرَفَه، والْتَفَتَ التِفاتاً، والتَّلَفُّتُ أَكثرُ مِنْهُ. وتَلَفَّتَ إِلى الشَّيْءِ والْتَفَتَ إِليه: صَرَفَ وجْهَه إِليه؛ قَالَ: أَرَى المَوْتَ، بَيْنَ السَّيْفِ والنِّطْع، كامِناً، . …
- واشرح: [ش ر ح]. (فعل: رباعي متعد بحرف). أَشْرَحَ، يُشْرِحُ، مصدر إِشْراحٌ. "أَشْرَحَ صَدْرَهُ بِنَتائِجِهِ" : شَرَحَهُ، أَيْ أَفْرَحَهُ وَأَسْعَدَهُ.