خيلي تخرج من بسطام

الشاعر: عبد القادر عبد الله الكتيابي · البحر: المتدارك

«خيلي تخرج من بسطام» من شعر عبد القادر عبد الله الكتيابي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خيلي تخرج من بسطام — خيلي تخرج من بسطام

تعبت خيلي يا مولاي.. — تعبت..تعبت

هاهي تصطك مفاصلها — رضّاً.. رضا في ممشاي

كانت تحسن رقص الزهو — وتلوي.. تنفض

كانت تعجب ليلاي — كانت تقطع مثل اللمحة

لا يرتد الطرف وإلا .. — تدني مني عرش رؤاي

ترسل ، كانت ، سهم الصهلة عند الجد وعند اللهو — شظايا بارود سنابكها

رهج ترشفه رئتاي — تعبت خيلي

تعبت والله وأعيتها أحمال أساي — كم من شمس… كم من قمر …كم من بحر

كم من مطر …كم من ريح — كم من مدن أخذت مني

لم تقدرني — لم تأجرني.. غير الغربة والتجريح

خيلي تعبت … لم لا تتعب؟! — خيلي منذ ابتدر العمر- ابتدرت .. لم تتمهل

ظنت أن العمر فسيح — قفزت تعبر جدب الحال ..تريد النهر

إذا بالنهر سراب لكن — غدرتها فيه تماسيح

خيلي… خيلي — ما أخرجني عن بسطام سوى بسطام

ما أخرجني إلا أنتم .. تباً يا للغة التلميح — تخنقني رقة هذا الشعر وكظم الغيظ بلا جدوى

خيلي تعبت لا أقوى — تعبت خيلي يا مولاي

هل تسمع بثي وأنيني..؟ — من حقي… سدوا حلقي

جدلوا قيدي من أوردتي وشراييني — نصبوا من ديني مشنقتي

فقبلت بمشنقة الدين — قربى في حبك يا مولاي

تعبت خيلي هل تقبلها…؟ — خيلي كانت تهواك

خيلي حتى في رقصتها — كانت توجل من ذكراك

كانت تخجل من توبتها — أن التوبة مهما كبرت أنت الأكبر

خيلي تعبت رحماك

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزهو: (زَهُوَ) الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى كِبْرٍ وَفَخْرٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حُسْنٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّهْوُ، وَهُوَ الْفَخْرُ. قَالَ الشَّاعِرُ: مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْو …
  • بارود: البَارُودُ : مسحوق مركب من ملح مخصوص وكبريت وفحم يستخدم في النسف والتدمير وإطلاق الرصاص.- الأبيض. ملح البارود.
  • بسطام: السِّطَامُ : الإسْطَامُ، وهو حديدة عريضةُ الرَّأسِ تُحرَّك بها النارُ.-: حَدُّ السَّيف.-: صِمامُ القارورة.
  • تحسن: تَحَسَّنَ يَتَحَسَّنُ تَحَسُّناً : صار في وضع أفضل؛ تَحَسَّنت الزراعةُ في بلادنا.- الشخصُ: تزيّن وتجمَّل؛ تحسنت العروسُ يوم زفافها.
  • تدني: تَدَنَّى يَتَدَنَّى تَدَنَّ تَدَنِّياً [ دنو]:- الشخصُ: دنا قليلاً قليلا؛ أخذ يتدنى من الجسد الممدّد على أرض الشارع وهو يشعر بالرهبة.
  • ترسل: تَرَسَّلَ يَتَرَسَّلُ تَرَسُّلاً : ـ في الأَمرِ: تمهّل فيه وترفَّقَ؛ ترسَّل الباحثُ في دراسة الموضوع متوخّياً الدِّقة. ـ الكاتبُ: أتى بكلامِهِ مرسلاً غير مسَّجع؛ يندر أن يترسل الكُتَّابُ المعاصرون فيما يكتبون. ـ في القعو …
  • ترشفه: تَرَشَّفَ يَتَرَشَّفُ تَرَشُّفاً : ـ الماءَ ونحوه: رشفه وبالغ في رشفه، أي مصّه بشفتيه؛ تَرَشَّفَ الشَّرابَ فاستساغ طعمَه.

قصائد ذات صلة

  • كفى ياشعر
  • الى العبقرية التائهة
  • أضْعَـفُ الإيمــانِ قافيـــةٌ
  • كلمة ما ضـــد أحزاني
  • ذروة الطلسمات
  • هذا دور قافيتي
  • دوران الدرويش
  • هِجرة’’ الى المستحــيل