رقصــة الهيــاج
الشاعر: عبد القادر عبد الله الكتيابي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«رقصــة الهيــاج» من شعر عبد القادر عبد الله الكتيابي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رقصــة الهيــاج — جلسة على حافة القمر
ثم دار بنا وتساقطنا . — دنك امتلا ..
هممت ما استطعت رفع حاجبي — تجاوزوه ..
إنني وهبت للسكون رغوته .. — عريته للسعة النسيم ..
فصفق النديم .. — واستحسن الملا ..
تبلورت فقاعة .. تدورت — تكورت ..
شككتها بنظرة ذوت .. — وراود النعاس بؤرة الشعور برهة ..
فاستعصمت .. — تثاءبت خواطري ..
مسحتها بزركشات طية المنديل — نفضت رياشها .. وغردت
أطاعك النسيم والسكون ــ — واشرأب لاشتفافك القدح ..
تجاوزوه .. — إنما أريد أن يذوب فيه
قرص بدرنا التمام.. — والنجم والغناء والهباء ..
أريده معتقا .. مركزا .. عصير كهرباء — لعله يعيد لي دقيقة
فقدتها في رقصة الهياج وقتما خيالي التطم .. — وأذكر اختلست نظرة لمحت من رأى مفتتا
صرخت ما صعقت .. ما التفت — وانطلقت كان جيش الريح ولولت خيوله ـ
ومدفعية الرجوم تقذف الحمم .. — وأرعدت إذاعة الســماء : ـ (سارق في مخزن العدم ..) !!
صب لي .. — وأذكر الزمان كان مطلع الشتاء
دنك امتلا — ومنذ ذلك المساء ..
فقدت مقعدي في حانة الحلاج .. — حين عدت قال ما جننت كيف يا منافق ؟
العفو يا مولاي تشابهت علي أوجه الدقائق — وما احتملت رقصة الهياج ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النديم: النَّدِيمُ : المُصاحِبُ على الشَّراب المُسامِرُ، ج نِدَامُ ونُدَمَاءُ.
- النعاس: النُّعَاسُ : مصـ. -: فُتور في الحواسّ. -: الوسَنُ من غير نوم؛ استولَى عليه النُّعاس وهو على رأس عمله. -: أوَّلُ النّوم.
- الهياج: الهِيَاجُ: الهَيْجاء، أي الحرب؛ انتهى الهِياج بالصلح بين المتحاربين.
- امتلا: امْتَلأَ يَمْتَلِىءُ امْتِلاءَ :- الشيءُ: أُفْعِم؛ أمتلأ الإناء/ امتلأ القلبُ سروراً.