ما بَالُ هذا الشَّاي لا يُنعِشُ؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بَالُ هذا الشَّاي لا يُنعِشُ؟!زِدْ واحِدًا و "اسبُكْهُ" يا (مُدهِشُ)
طابُورُ جِنٍّ فِي دَمِي كُلَّماأَسقَيتُهُم _كي يَنطِقُوا_ أَجهَشُوا
لَــــم يَستَطِيعُوا بَعدُ أنْ يُدرِكُوامَن "زَنْبَلُوا" شَعبي و مَن "دَحْبَشُوا"
زِدْ واحِــــدًا (أيّــــوبُ, و المُرشِدِيو الكَوكَبَانِيْ _فيهِ_ و الأخفَشُ)
و اعْصُبْ على عَينَيَّ عَلِّي أرَىإغماءَةً قَلبي بها يُنبَشُ
إنِّـــــي أرَى شيئًا خَفِيًّا كمالَـــــو أنَّـــــهُ فَــــخٌّ لِمَن فَتَّشُوا
شَيئًا كَمَا لَــــو أنَّ شيئًا بهِلكنَّهُ أدرَى بمَن "زَركَشُوا"
لَــــم أَدَّخِر جُهدًا لِأرقَى إلىإدراكِــــــــهِ, لكنَّهُ أَعــــمَــــشُ
زِدْ واحِدًا (فَيرُوزُ _في كَأسِهِ_و ناظِمٌ, و السِّتُّ, و الأطرَشُ)
عَلّي أرَى صَوتًا بهذا الدُّجَى الـمَغطُوشِ, أو أُهدَى لِمَن أَغطَشُوا
إغماءَةٌ أُخـــــرَى, شُــــرُودٌ بــــلاسَقفٍ, ضَجيجٌ في الحَشَا يَنهَشُ
يا مُوجَزَ الأنباءِ لَم يَبقَ بيسَمعٌ, و لا طَرْفٌ لها يَرمِشُ
كُــــلُّ البلادِ اليَومَ عِرضٌ بلاحَــــامٍ و لا سَيفٍ لها يُرعَشُ
مَفروشةٌ بالوَردِ هذي التيكانت بغَيرِ الجَمرِ لا تُفرَشُ
رُوحِي لِكَشفِ السِّرِّ عَطشانَةٌمَن ذا لِكشفِ السِّرِّ لا يَعطَشُ؟!
طَيَّرتُ آلافَ التَّنَاهِيدِ مِــــــنصَدرِي إليها و هيَ تَستَوحِشُ
لكنَّها كالناسِ تَنسَى إذاطارَتْ, كما يَنسونَ إن "دَرْدَشُوا"
أينَ اختَفَت تِلكَ الحُشُودُ التيغَصَّت بها الأرجاءُ؟! أينَ الحُشُو؟!
و الجَيشُ أينَ الجَيشُ؟! أينَ اختَفَىفِي لَمحَةٍ؟! بُعدًا لِمَن جَيَّشُوا
إغماءَةٌ أُخــــرَى, حَنِينٌ إلــــىتَفسِيرِ ما تَهذِي و ما تَنقشُ
لا شيءَ يَبدُو لِي جَلِيًّا سِوىأصداءِ مَن طارُوا و مَن عَشَّشُوا
يا لَيلُ أَينَ النَّاسُ؟! لَجُّوا إلىفِراشِهِم, "طَنِّش كَمَن طَنَّشُوا"
يا دائِرًا بالشَّايِ ما زَالَ بيحَشدٌ مِن الغِربانِ لَم يَنتَشُوا
لا تُقفِلِ المَقهَى و زِدْ وَاحِدًاو "اسبُكْهُ" أو فاسْكُبْهُ يا مُدهِشُ
عن القصيدة
«ما بَالُ هذا الشَّاي لا يُنعِشُ؟!» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الشين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.