نسمت من صوب سوريا الجنوبُ
الشاعر: سعيد عقل · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«نسمت من صوب سوريا الجنوبُ» من شعر سعيد عقل، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نسمت من صوب سوريا الجنوبُ — قلتُ هلَّ المُشتهى وافى الحبيبُ
أشقرٌ أجملُ ما شَعثتِ الشمس — أو طيّرت الريحُ اللعوبُ
شِعرٌ أغنيةٌ قلبي له — وجبينٌ كالسنا عالٍ رحيبُ
أنا إن سألتُ أيُّ مضّني — قالت القامة حُبيك عجيبُ
مثلما السهل حبيبي يندري — مثلما القمة يعلو ويغيبُ
وبه من بردى تَدْفَاقه — ومن الحرمون إشراقٌ وطيبُ
ويحهُ ذاتَ تلاقينا على — سُندس الغوطة والدنيا غروبُ
قال لي أشياءَ لا أعرفها — كالعصافير تُنائي وتؤوبُ
هو سمّاني أنا أغنيةً — ليت يدري أنه العودُ الطروبُ
من بلادٍ سكرةٍ قال لها — تربةٌ نايٌ ونهرٌ عندليبُ
ويطيب الحب في تلك الرُبى — مثلما السيف إذا مُسّت يطيبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللعوب: اللَّعُوبُ : الكثيرة اللَّعِب.-: من كانت رشيقة الحركات حسنة الدلال؛ فتاةٌ لَعُوبٌ.
- تلاقينا: تَلاَقَى يتَلاَقَى تَلاَقَ تَلاَقِيـاً [لقي]:- الشخصان: لقي كلّ منهما الآخر، أي وجده أو صادفه ورآه ؛ لم يتلاق الصديقان منذ زمن طويلِ/ يومُ التلاقي هو يومُ القيامة ليُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ.
- تنائي: تَنَاءى يَتَنَاءى تَنَاء تَنَائِياً [ نأي]: تباعد؛ تناءى عنّا مكانُ إقامته.
- حبيك: الحَبِيكُ : المحبوك، وهو كل شيء أُحكِمَ حبْكه.
- رحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
- سندس: سندس: الْجَوْهَرِيُّ فِي الثُّلَاثِيِّ: السُّنْدُسُ البُزْيُون؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ لِيَزِيدَ بْنِ حَذَّاق العَبْدِيّ: أَلا هَلْ أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حَازِمٍ ... لَدَيَّ، وأَني قَدْ صَنَعْتُ الشَّمُوسا؟ وداويْتُها حَت …