حبست الدمع
الشاعر: ليلى بنت علي · الغرض: قصيدة غزل
«حبست الدمع» من شعر ليلى بنت علي، وتقع في 16 بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَبست الدَمع في جَفنٍ .. رَحيقه راحة الأوراق — يبللها بِكلماته.. و يمسحها بمنديله
و يبكي كِثر ما قِلنا .. بَكى مِن شوقه الحراق — متى يا ناكر العشره.. بتفهم بس و تجي له
تِذوق مِن عَنا أيامه .. ترى حتى العَنا أذواق — و حَظه كانِ مِتخاذل .. يِذَللني و يعطي له
تِعَلم إنني أعطي .. كريمه أمنح الأشواق — خَذا روحي و لا همه.. يموتني بِكل ليله
أنا حُبه هَلكني ليــن .. ملكني هم ما ينطاق — و لا حسيت الا الود .. بروحي تم تعطيله
فقدت احساسي الجارف و لا عاود بي الإشراق — اشوفه معتمٍ ذاوي .. كلامٍ تَمِ تأويله
فَرحت و زادت الفرحه .. بَعد ما ضاقت الآفاق — و افنيت الهوى مني .. و ميلته بِكل ميله
بِعيني غابت الدمعة .. و ذابت نظرة الإشفاق — تِعلم قَلبي القسوة .. يحط الحُب و يشيله
يِعلي به مِثل نَجمة ..و ينهر لونها البَراق — و يسحقها بلا رحمة .. بعد ما صابها سيله
تِغير كِلِ ما فيني .. و حتى الخير مني ضاق — "اسيرة بعالمٍ حالك" .. حروفٍ جرها ذيله
نَسَجها فوق مِنظاري .. بَعدها لي حروفه ساق — يحاول ياخِذ بيدي .. يبي كِلي أنا أشكي له
خلاص اليوم أنا حُره ..و لا لي شي بِالعشاق — و لا لي عاشقٍ حالم .. اسولف له .. و اغني له
و لا ظِن الهوى يصحى .. و أحس بلهفة المشتاق — يناديني تعالي لي .. و أنا بروحي أنادي له
و إذا حسيت بِاللهفة ترى هم للهوى أسواق — و بَدفع مثل كِل واحد .. غرامه زاد من ويله
حَبست الدَمع في جَفنٍ .. رَحيقه راحة الأوراق — يبللها بِكلماته.. و يمسحها بمنديله
و يبكي كِثر ما قِلنا .. بَكى مِن شوقه الحراق — متى يا ناكر العشره.. بتفهم بس و تجي له
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احساسي: الإحْسَاسُ : مصـ: الشعور. -: ظاهرة فيزيولوجية نفسية متولّدة من تأثّر إحدى الحواسّ بمؤثر ما؛ في هذه اللوحة تعبير عن أحاسيس الفنان ذاته/ إحساس داخليٌّ بالجوع أو العطش أو الألم/ إحساس مشترك أي شعور بالانسجام والاتفاق/ قلة ا …
- الجارف: الجَارِفُ : طريقٌ دارس.-: البالي من المتاع من كثرة الاستعمال ليس بمنزله إلاّ الجارفُ.
- الحراق: الحُرَاقُ : أداة يُلقّحُ بها النخل. -: ما يُستعمل لإشعال النّار من خرقة ونحوها؛ يستعمل الآن حُراق كهربائيّ لإشعال المواقد الغازيّة. -: المفسد في كلِّ شيء. -: المياه البالغة الملوحة.- من الخيل: العدّاء/ نار حراقٌ.
- العشره: العَشَرَةُ : أول العقود من الأعداد، وتأتي بعد التسعة من الأعداد البسيطة، تُذَكَّر مع المعدود المؤنَّث وتؤنَّثُ مع المعدود المذكّر ولَيَالٍ عَشْرٍ، وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَ …
- بتفهم: تَفَهَّمَ يَتَفَهَّمُ تَفَهُّماً :- الأمرَ: فهمه شيئاًً بعد شيء، أي أدركه أو علمه؛ تفهَّم وضع صديقه الحرِج.- الأمرَ: قَدَّره؛ لم يلُمْه على موقفه منه بل تفهَّمه جيِّداً.
- بمنديله: المِنْدِيلُ : نَسيج من قطن أو حرير أو نحوِهما، مُربَّعُ الشَّكْل يُمسحُ بِه العَرَقُ أو المَاءُ؛ لوَّح المودِّعون بمناديلهم في محطَّة القطار ج مَنَادِيل.