هل كان حبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟
ما يكون الحبُّ ؟ نَوْحاً وابتساما ؟أم خُفوقَ الأضلعِ الحَرّى ، إذا حانَ التلاقي
بين عينينا ، فأطرقتُ ، فراراً باشتياقيعن سماءٍ ليس تسقيني ، إذا ما ؟
جئتُها مستسقياً ، إلاّ أواما* * *
العيون الحور ، لو أصبحنَ ظلاً في شرابيجفّتِ الأقداحُ في أيدي صحابي
دون أن يَحْضَينَ حتى بالحبابِهيئي ، يا كأسُ ، من حافاتك السكرى ، مكانا
تتلاقى فيه ، يوماً ، شفتانافي خفوقٍ والتهابِ
وابتعادٍ شاعَ في آفاقهِ ظلُّ اقترابِ* * *
كم تَمَنَّى قلبيَ المكلومُ لو لم تستجيبيمن بعيدٍ للهوى ، أو من قريبِ
آهِ لو لم تعرفي ، قبل التلاقي ، من حبيبِ!أيُّ ثغرٍ مَسَّ هاتيك الشفاها
ساكباً شكواهُ آهاً
ثم آها ؟غير أنّي جاهلٌ معنى سؤالي عن هواها º
أهو شيءٌ من هواها
يا هواها ؟* * *
أَحْسدُ الضوءَ الطروبامُوشكاً ، مما يلاقي ، أن يذوبا
في رباطٍ أوسع الشَّعرَ التثاما ،السماء البكرُ من ألوانه آناً ، وآنا
لا يُنيلُ الطرفَ إلاّ أرجواناليتَ قلبي لمحةٌ من ذلك الضوء السجينِ º
أهو حبٌّ كلُّ هذا ؟! خبّريني
عن القصيدة
«هل كان حبا» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.