سفر ايوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكَ الحَمدُ مهما إستطالَ البلاءومهما إستبدٌ الألم
لكَ الحمدُ إنٌ الرزايا عطاءوإنٌ المَصيبات بعض الكَرَم
ألم تُعطني أنت هذا الظلاموأعطيتني أنت هذا السّحر؟
فهل تشكر الأرض قطر المطروتغضب إن لم يجدها الغمام؟
شهور طوال وهذي الجِراحتمزّق جنبي مثل المدى
ولا يهدأ الداء عند الصباحولا يمسح اللّيل أو جاعه بالردى.
ولكنّ أيّوب إن صاح صــــــاحلك الحمد، ان الرزايا ندى
وإنّ الجراح هدايا الحبيبأضمٌ إلى الصدرِ باقتها
هداياكَ في خافقي لاتَغيبهاتها ... هداياكَ مقبولةُ
أشد جراحي وأهتفبالعائدين
ألا فانظروا واحسدونيفهذى هدايا حبيبي
وإن مسّت النار حرّ الجبينتوهّمتُها قُبلة منك مجبولة من لهيب.
جميل هو السّهدُ أرعى سماكبعينيّ حتى تغيب النجوم
ويلمس شبّاك داري سناك.جميل هو الليل: أصداء بوم
وأبواق سيارة من بعيدوآهاتُ مرضى، وأم تُعيد
أساطير آبائها للوليدوغابات ليل السُّهاد، الغيوم
تحجّبُ وجه السماءوتجلوه تحت القمر
وإن صاح أيوب كان النداءلك الحمد يا رامياً بالقدر
وياكاتباً بعد ذاكَ الشفاء
عن القصيدة
«سفر ايوب» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.