إنِّي عَشقتُ صَغيراً

الشاعر: أَبُو الفَضْل الدَّارمي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

«إنِّي عَشقتُ صَغيراً» من شعر أَبُو الفَضْل الدَّارمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنِّي عَشقتُ صَغيراً — قَدْ دبَّ فيه الجَمالُ

وكادَ يُفشي حَديثَ ال — فُضولِ مِنه الدَّلالُ

لو مرَّ في طرُقِ الهَجْ — رِ لاعتراهُ ضَلالُ

يُريكَ بَدراً تماماً — في الحُسنِ وهوَ هِلالُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهج: أَلْهَجَ يُلْهِجُ إلْهاجاً :- به: لَهَجَ به، أي أُولع به فثابر عليه؛ أَلْهج بدروس أستاذه في الموسيقى.- ـه بالشيء: جعله يلهج به.
  • فضول: الفُضُولُ : مصـ. -: ما لا فائدة فيه؛ إنّ هذا من فُضُولِ الكلام. -: تدخُّلُ المرءِ فيما لا يَعنيه؛ كان كثيرَ الفُضُول/ تطلّع إليه بفضول/ أثارَ فضوله/ جلْفُ الفُضُولِ هو حِلْفٌ بين قبائلَ من قريش تعاهدوا على مناصرةِ كلٌ مظ …
  • لاعتراه: [ع ر ي]. (مصدر اِعْتَرى). 1."خافَ مِنِ اِعْتِراءِ الْمَرَضِ" : مِنْ إِصابَتِهِ. 2." وَلَّدَ اعْتِراءُ الخَوْفِ لَدَيْهِ إِحْباطاً" : اِسْتيلاؤُهُ.
  • وكاد: الوِكَادُ : واحدُ الوَكَائِد وهي حِبَال يُشَدُّ بها البقر عند الحلْب أو التي يشَدُّ بها القَرَبُوس إلى دَفَّتَي السَّرْج.

قصائد ذات صلة

  • ما إنْ أرى قُربَكُمُ صائباً
  • ولمَّا أن كسانِي الشِّيبُ ثَوباً
  • أبعْد ارتِحالِ الحَيِّ مِنْ جَو بارقٍ
  • عَليٌّ لا تَصل وَبنِ
  • يا لائماً عِمرانَ لا تُنشدن
  • وَحالِكِ اللونِ كاللّيل البَهيم لهُ
  • طاقةٌ نغَّصت عَليَّ شَبابي
  • يا مُزْمعاً عَن مُلْكه وسريره