وأعذَبُ مِن يَومِنا بالعُذَيبِ

الشاعر: أَبُو الفَضْل الدَّارمي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة شوق

«وأعذَبُ مِن يَومِنا بالعُذَيبِ» من شعر أَبُو الفَضْل الدَّارمي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وأعذَبُ مِن يَومِنا بالعُذَيبِ — سلامتُنا اليومَ مِن ذي سَلَمْ

وَلستُ بمَنْ يَطبيهِ الغِنىَ — ويَرصُدُ طَيفاً له أنْ يُلمْ

وَمَنْ عَبثَتْ نَفسُهُ بالغِنى — تَساوى الغِنى عِندَهُ والعَدَمْ

وَكم طَسَمَ الدَّهرُ مِن جَبْلَتي — فَردَّ نضارةَ ما قَدْ طَسَمْ

وكُنتُ إذا ما رَماني الزَّمانُ — أو كادَ أو همَّ بي أو عَزَم

عَلقْتُ أباالحَسن المُرْتَجى — فأَمسيْتُ مِن صَرْفِهِ في حَرَمْ

فَتىً لو رأى البُخل في نَومِهِ — أو الجُبنَ خُلقاً له لمْ يَنمْ

ولو كان طيفاً وكان الكرى — طَروقاً لغَيرْ العُلا ما ألَمْ

فمالي أرى عِقدَ إحسانِهِ — تَبدَّدَ مِن سِلْكه ما نَظَمْ؟

وَلِمْ ذَمَّني عِندهُ حاسِدٌ — كأنَّ به جِنةً أو لَمَمْ

بدا وجْهُه فاشتهيْتُ العَمَى — وكلَّمني فاستزرتُ الصَّمَمْ

وقد كُنت تُرضعُ حتى إذا — تَرعْرَعَ غُيَّبَ عنه الحَلَمْ

يُسائِلُني الناسُ عمّا تقولُ — وما قلتْ لي قطُّ إلاَّ نَعَمْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجبن: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …
  • صرفه: صرف: الصَّرْفُ: رَدُّ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ، صَرَفَه يَصْرِفُه صَرْفاً فانْصَرَفَ. وصَارَفَ نفْسَه عَنِ الشَّيْءِ: صَرَفَها عَنْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ انْصَرَفُوا؛ أَي رَجَعوا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي استمعُوا ف …
  • طسم: طسم: طَسَمَ الشيءُ والطريقُ وطَمَسَ يَطْسِمُ طُسُوماً: دَرَسَ. وطَسَمَ الطريقُ: مِثْلُ طَمَسَ، عَلَى الْقَلْبِ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِعُمَرَ بْنِ أَبي رَبِيعَةَ: رَثَّ حَبْلُ الوَصْلِ فانْصَرَمَا ... مِنْ حَبِيبٍ هاجَ …

قصائد ذات صلة

  • ما إنْ أرى قُربَكُمُ صائباً
  • ولمَّا أن كسانِي الشِّيبُ ثَوباً
  • أبعْد ارتِحالِ الحَيِّ مِنْ جَو بارقٍ
  • عَليٌّ لا تَصل وَبنِ
  • يا لائماً عِمرانَ لا تُنشدن
  • وَحالِكِ اللونِ كاللّيل البَهيم لهُ
  • طاقةٌ نغَّصت عَليَّ شَبابي
  • يا مُزْمعاً عَن مُلْكه وسريره