قالوا تَبدَّى شَعرهُ فأجبتُهم
الشاعر: أَبُو الفَضْل الدَّارمي · البحر: الرجز
«قالوا تَبدَّى شَعرهُ فأجبتُهم» من شعر أَبُو الفَضْل الدَّارمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قالوا تَبدَّى شَعرهُ فأجبتُهم — لا بُدَّ مِن علَمٍ على الدِّيباجِ
والبَدرُ أبهرُ ما يكونُ ضِياؤه — إذ كان مُلتَحِفاً بليلٍ داجِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الديباج: الدِّيبَاجُ :-: ضرب من الثّياب سَداه ولُحمته من الحرير؛ هو يرفُل في الديباجِ/ ديباج الوجه، هو حسْنُ بشرته ج دبابيجُ ودَيَابِيجُ (معـ).
- داج: الدَّاجُّ : الذين مع الحُجَّاج من المُكَارين والأَعْوانِ والتُجَّار؛ أَقبَلَ الدَّاجُّ والحاجُّ.