يا حاديا وجِمالُ الحيِّ سائمةٌ

الشاعر: أَبُو الفَضْل الدَّارمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«يا حاديا وجِمالُ الحيِّ سائمةٌ» من شعر أَبُو الفَضْل الدَّارمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا حاديا وجِمالُ الحيِّ سائمةٌ — ماذا تُريدُ بقَلبي أيُّها الحادي؟

كلفتهُ السَّيرَ مِنِ جسمي ففارقَهُ — وهل يَسيرُ أسيرٌ مالهُ فادِ؟

رِفقاً فقد هِجتَ شَوقَاً ما استعدَّ لهُ — فكيف يَرحلُ مُشتاقُ بلا زادِ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استعد: اسْتَعَدَّ يَسْتَعِدُّ اسْتِعْداداً : تهيّأ؛ اسْتَعْدَدْتُ للسفر/ استعدَّ لمقابلة هيئة التحكيم.
  • الحادي: الحَادِي [حدو]: فا. -: الذي يسُوقُ الإبل بالحُداء. -: مقلوبٌ عن واحِدٍ في العدد الترتيبي؛ الحادي عَشر / الحادي والعِشرون / حادي النجم، هو الدَّبَرانُ وهو من منازل القمر ج حُدَاةُ.
  • فاد: فأد: فأَد الْخُبْزَةَ فِي المَلَّة يَفْأَدُها فَأْداً: شَوَاهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: فأَدْتُ الخُبْزَةَ إِذا مَلَلْتَها وخَبَزْتَها فِي المَلَّةِ. والفَئِيدُ: مَا شُوِيَ وخُبِزَ عَلَى النَّارِ. وإِذا شُوِيَ اللحمُ فَوْقَ …
  • ففارقه: الفَارِقُ : فا.-: كلُّ ما يُميِّزُ أمراً من أمر؛ ثمَّةَ فارقٌ بين هذه السِّلْعَةِ وتلك.- من السُّحُبِ: المنفردة ج فَوَارِقُ.
  • كلفته: جمع: لَفَتَاتٌ. [ل ف ت]. (الْمَرَّةُ مِنْ لَفَتَ). "هَذِهِ لَفْتَةٌ كَرِيمَةٌ فِي مَحَلِّهَا" : بَادِرَةٌ.
  • وجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …

قصائد ذات صلة

  • ما إنْ أرى قُربَكُمُ صائباً
  • ولمَّا أن كسانِي الشِّيبُ ثَوباً
  • أبعْد ارتِحالِ الحَيِّ مِنْ جَو بارقٍ
  • عَليٌّ لا تَصل وَبنِ
  • يا لائماً عِمرانَ لا تُنشدن
  • وَحالِكِ اللونِ كاللّيل البَهيم لهُ
  • طاقةٌ نغَّصت عَليَّ شَبابي
  • يا مُزْمعاً عَن مُلْكه وسريره