طاقةٌ نغَّصت عَليَّ شَبابي

الشاعر: أَبُو الفَضْل الدَّارمي · البحر: الخفيف

«طاقةٌ نغَّصت عَليَّ شَبابي» من شعر أَبُو الفَضْل الدَّارمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طاقةٌ نغَّصت عَليَّ شَبابي — فتَعمَّدتُ نتفَها غَيرَ وانِ

فأقامتْ عِندَ المكانِ ونابَت — عِندَ نتفي مِن غَيرها طاقتانِ

قلتُ ماذا هذا لَعَمرُ التَّصابي — لِشبابي وَجدَّتي مِحْنَتانِ

قالتا قَدْ جَرِى مِنَ الرَّسمِ للسُّل — لطانِ أخذُ البرَاةِ قَبلَ الجَانِ

وإن ازددت في الجَفاءِ فَلا تُنْ — كِرْ قُدومي عَليكَ مَعْ أعْوانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجان: جأن: الجُؤنة: سَلَّة مُسْتَديرة مُغَشَّاة أَدَماً يُجْعَلُ فِيهَا الطِّيبُ والثِّياب.
  • الجفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • الرسم: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …
  • قدومي: القُدُّومُ : القَدُوم، آلةٌ للنَّحت والنجر.

قصائد ذات صلة

  • ما إنْ أرى قُربَكُمُ صائباً
  • ولمَّا أن كسانِي الشِّيبُ ثَوباً
  • أبعْد ارتِحالِ الحَيِّ مِنْ جَو بارقٍ
  • عَليٌّ لا تَصل وَبنِ
  • يا لائماً عِمرانَ لا تُنشدن
  • وَحالِكِ اللونِ كاللّيل البَهيم لهُ
  • يا مُزْمعاً عَن مُلْكه وسريره
  • إنِّي عَشقتُ صَغيراً