يا لائماً عِمرانَ لا تُنشدن

الشاعر: أَبُو الفَضْل الدَّارمي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة هجاء

«يا لائماً عِمرانَ لا تُنشدن» من شعر أَبُو الفَضْل الدَّارمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا لائماً عِمرانَ لا تُنشدن — عَمرو بنَ كلثومٍ ألا هُبِّي

طمعتَ في كلبٍ فدارَيتَهُ — والكلبُ مَن يَطمعُ في كلبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عمران: العُمْرَان : البنيان، ما يُعْمَر به البلد ويحسن حاله، بكثرة السكان ونمو الصناعة والتجارة والبناء؛ نما العمرانُ في هذا البلد بعد أن كان صغيرا/ العدل أساس العُمران /علم العمران عند ابن خلدون، هو علم الاجتماع.
  • كلثوم: الكُلْثومُ : الكثير لحم الخدَّيْن والوجه.-: الحرير على رأس العَلَم؛ مزّقت الريحُ الكُلثومَ.
  • لائما: الإيماءُ [ ومأ]: مصـ.-: إلقاءُ المعنى في النفس بخفاءٍ، وسرعة، والإيماءة هي الإشارة باليد أو الحاجبين أو بغير ذلك.
  • هبي: الهَبَيُّ [هبو]: الصبيُّ الصغيرُ؛ كم عمر هذا الهَبَيّ؟.
  • والكلب: كلب: الكَلْبُ: كُلُّ سَبُعٍ عَقُورٍ. وفي الحديث: أَمَا تخافُ أَن يأْكُلَكَ كَلْبُ اللّهِ؟ فجاءَ الأَسدُ ليلاً فاقْتَلَعَ هامَتَه من بين أَصحابه. والكَلْب، معروفٌ، واحدُ الكِلابِ؛ قال ابن سيده: وقد غَلَبَ الكلبُ على هذا ا …

قصائد ذات صلة

  • ما إنْ أرى قُربَكُمُ صائباً
  • ولمَّا أن كسانِي الشِّيبُ ثَوباً
  • أبعْد ارتِحالِ الحَيِّ مِنْ جَو بارقٍ
  • عَليٌّ لا تَصل وَبنِ
  • وَحالِكِ اللونِ كاللّيل البَهيم لهُ
  • طاقةٌ نغَّصت عَليَّ شَبابي
  • يا مُزْمعاً عَن مُلْكه وسريره
  • إنِّي عَشقتُ صَغيراً