ضفاف اليباب

الشاعر: خلود قدورة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«ضفاف اليباب» من شعر خلود قدورة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألملمُ من جفونِ الليلِ فجري — لأطردَ عن رؤى عيني ضبابا

و أسلكُ في جموحِ الشوقِ دربي — و يحملُني حطامُ غدي إيابا

و أقطفُ من وجومِ الحظِّ عمري — فيتلفني فراغُ يدي يبابا

يئنُّ على جوى النيرانِ لحنٌ — فيلظى عزفُ آمالي سرابا

فسلْ صوتَ الغيابِ عن ارتجائي — و كيفَ الوجدُ أصرخهُ انتحابا

يسيلُ الموتُ نزفاً من جراحي — يصوغُ الحزنُ دمعاتي عذابا

فهبْ لي الوصلَ دونَ الهجرِ أحيا — و خمرُ العشقِ نرشفهُ شرابا

و أعرِضْ عن صدودٍ هدّ صوتي — و نغِّمْ في أناشيدي اقترابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جراحي: الجرَاحِيُّ : المتعلِّق بالجراحة حقيقةً أو مجَازا؛ لا يصْلُحُ هذا الأمر إلا بتوخّي الطريقة الجراحيّة-: من يتعاطى مهنة الجراحة؛ يجبُ أن يكون للجِراحيِّ عَينُ النسر وقلب الأسد ويد المرأة.
  • جموح: الجَمُوحُ : الذي يركب هواه ولا يمكنُ ردّه؛ فرسٌ جَموجُ، أي خارج عن سيطرة صاحبه/ رَجُلٌ جَموحٌ/ خانك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ ** أَيُّها القلبُ الجَموحُ
  • حطام: الحُطَامُ :- من كل شيءٍ : ما تكسّر منه؛ لم يبق من السفينة الغارقة إلا حُطَامُها.- من النبات: يبيسُهُ المتناثر ثُمّ يَهِيجُ فَتَراهُ مصْفَرًّا ثمّ يَكونُ حُطَاماً.- من الدنيا: متاعها الفاني؛ ما زُخْرف الدُّنيا وزبربج أهله …

قصائد ذات صلة

  • الصرخة
  • وشاح الغواية
  • أنا الخلود
  • أغار عليك
  • آذان الصدى
  • هيا استفق
  • أنا و الشمس
  • نور جلّق