العزباء

الشاعر: صبيرة قسامة · البحر: المجتث

«العزباء» من شعر صبيرة قسامة، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قصت جدائلها التي — كانت تزين شعرها

ومضت لتفرغ همها فوق المرايا العابسه — ما باله..ماذا حدث؟

أوَ لم يقل أني له؟ — أني فراشته التي في حضنه تتربع؟

سنوات عمري كلها أعطيته — قد كان لي..وأنا له

واليوم يصنع عرسه — كم حكت أثوابا له

ورسمت صورة عرسنا — في كل ليل ينقضي

واخترت كل ملامح العشق الذي ضيعته — واخترت خاتم خطبتي

فستان عرسي حكته — واليوم سافر قلبه

واستوطنت فيه التي جاءت تزف لإسمه — واحرقتي

إذ باعني في سوق عشق كاذب — نفض الغرام بإصبع عن مهجتي

كم ذا وفيت لعهده — وأنا كما البلهاء أحفظ عهده

حتى إذا بلغت سنيني الأربعينْ — أمسيت في كل الدفاتر والعيونْ

أدعى أنا العزباءْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العابسه: العابس : فا.-: المتجهّم؛ هو عابس الوجه دائماً.
  • تزين: تَزَيَّنَ يَتَزَيَّنُ تَزَيُّناً : حَسُن وجمل؛ تزينت المدينة بالأنوار والأَعلام/ تزينت المرأة.
  • حضنه: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ …
  • سافر: السَّافِرُ : المُسَافِر ُج سَفْرٌ وسَافِرَةٌ وسُفّارٌ وأَسْفارٌ.-: الكاتب.-: واحدُ الملائكة الّذين يحصونَ الاعمالَ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ، كِرَامٍ بَرَرَةٍج سَفَرةُ.-: الواضحُ المكشوف؛ اعتداءُ سَافِرٌ/ امرأةُ سافِرٌ، أي كاش …

قصائد ذات صلة

  • حبر معصيتي
  • الخرافة
  • ابتهالات حرف صامد
  • من ليلى
  • مذكرات عاشق
  • رسالة سرية
  • تحقيق أنثوي
  • سأقرأني على عجل