ما عاد عنديَ للأفراح متسع

الشاعر: محمد جرادات · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«ما عاد عنديَ للأفراح متسع» من شعر محمد جرادات، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما عاد عنديَ للأفراح متسع — حسبي من النازلات الحزن والوجع

ما عاد قلب حنون إن ألوذ به — يحنو ويخشع من تحنانه السمع

ما عاد في السرب طيرٌ تُرجَ نخوته — ولا بُزاةٌ، بحمل الكَلِّ تضطلع

جف الغدير وعافته سواكنه — وإِسْتَوْطَنَ البوم ندّ الوِرْق والبجع

حتى المهاة التي بالأمس نألفها — دُهم الضواريَ في داراتها رتعوا

الناس شبه قطيعٍ لا خلاق لهم — غير النفاق عليه جلّهم طُبِعوا

إن ضاعت القدس لا يأبه بها أحد — أو ضاعت الشام ما اهتموا ولا دَفعوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البوم: بوم: البُومُ: ذكَر الهامِ، وَاحِدَتُهُ بُومةٌ. قَالَ الأَزهري: وَهُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ. يُقَالُ: بُومٌ بَوّامٌ صَوَّاتٌ. الْجَوْهَرِيُّ: البُومُ والبُومةُ طَائِرٌ يقَع عَلَى الذكَر والأُنثى حَتَّى تَقُولَ صَدىً أَو فَيّ …
  • السرب: سرب: السَّرْبُ: المالُ الرَّاعي؛ أَعْني بِالْمَالِ الإِبِلَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ سُروبٌ. تَقُولُ: سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة. وسَرَب يَسْرُ …
  • الضواري: الضَّواري [ضري]:[ بصيغة الجمع] - من الحيواناتِ: السِّباعُ التي تعوَّدتِ الصَّيد؛ إن الأسدَ والنَّمِر والفهدَ من السِّباعِ الضَّواري.
  • بحمل: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل …
  • ترج: ترج: الأُتْرُجُّ، مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ تُرُنْجَةٌ وأُتْرُجَّةٌ؛ قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ عَبَدة: يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً نَضْحُ العَبِيرِ بِهَا، ... كَأَنَّ تَطْيابَها، فِي الأَنْفِ، مَشْمُومُ وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ: تُرُ …

قصائد ذات صلة

  • بات الهوى في خافقي يكويه
  • هجَرَ الحمام المنحنى والدالية
  • إذا ما الموت دَانَى لا يَهَابُ
  • ثكالى في الفرات لها عويل
  • الصدق جُنّة
  • عيناك بحرٌ بالحنان تفيض
  • إني أعوذ برب الخَلْقِ والناس
  • ماذا أقول إذا الخليفة سائلي