ما عاد عنديَ للأفراح متسع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عاد عنديَ للأفراح متسعحسبي من النازلات الحزن والوجع
ما عاد قلب حنون إن ألوذ بهيحنو ويخشع من تحنانه السمع
ما عاد في السرب طيرٌ تُرجَ نخوتهولا بُزاةٌ، بحمل الكَلِّ تضطلع
جف الغدير وعافته سواكنهوإِسْتَوْطَنَ البوم ندّ الوِرْق والبجع
حتى المهاة التي بالأمس نألفهادُهم الضواريَ في داراتها رتعوا
الناس شبه قطيعٍ لا خلاق لهمغير النفاق عليه جلّهم طُبِعوا
إن ضاعت القدس لا يأبه بها أحدأو ضاعت الشام ما اهتموا ولا دَفعوا
عن القصيدة
«ما عاد عنديَ للأفراح متسع» من شعر محمد جرادات، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.