عيناك بحرٌ بالحنان تفيض
الشاعر: محمد جرادات · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«عيناك بحرٌ بالحنان تفيض» من شعر محمد جرادات، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عيناك بحرٌ بالحنان تفيض — ولك المحبة مهجةٌ وقريضُ
ما عاد بحر الشعر يروي غُلّتي — أو أن يجدد نُضرتي التأييضُ
مهما ادّعيت بأن أحَوَّل لهفتي — تأبى المثول ويُذْكِها التحريضُ
واعتلَّ جسمي والفؤاد من الهوى — وصبابتي أُعيي بها التمريضُ
فرثيت حال العاشقين ووجدهم — والدمع يهمُل تارة ويغيضُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التحريض: [ح ر ض]. (مصدر حَرَّضَ). "اُتُّهِمَ بِتَحْرِيضِ النَّاسِ عَلَى الشَّغَبِ" : دَفْعُهُمْ لإِثَارَةِ الشَّغَبِ. "لأَنَّهُ قَدْ يُدْخِلُهُ فِي بَابِ تَضْخِيمِ الذَّنْبِ الحَقِيرِ وَالإِغْرَاءِ وَالتَّحْرِيضِ". (الجاحظ).
- التمريض: [م ر ض]. (مصدر مَرَّضَ). "سَهِرَتْ على تَمْريضِهِ" : الاعْتِناءُ بِالْمَريضِ والقِيامُ عَلَيْهِ والإِشْرافُ على عِلاجِهِ.
- المثول: المُثُولُ : مصـ.-: الحضور؛ كان مثُولُه بين يدي السُّلطان حدثاً مفاجئاً.-: الزّوال عن الموضع (ضدّ).
- بالحنان: الحَنَانُ : مصـ.-: الرَّحْمَةُ وَآتيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً وحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً / حَنَانَيْكَ، أي رحمةً منك موصولة برحمة.-: أثر الرّحمة من رزق وبركة/ حَنَانَ اللهِ، أي معاذ الله؛ حنان الله …
- غلتي: غلت: الغَلَتُ والغَلَطُ سَوَاءٌ؛ وَقَدْ غَلِتَ. وَرَجُلٌ غَلُوتٌ فِي الْحِسَابِ: كثيرُ الغَلَط؛ قال رؤْبة: إِذا اسْتَدار البَرِمُ الغَلُوتُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الغَلَتُ فِي الْحِسَابِ، والغَلَطُ فِي سِوَى ذَلِكَ. وَقِيلَ …
- لهفتي: هفت: هَفَتَ يَهْفِتُ هَفْتاً: دقَّ. والهَفْتُ: تساقطُ الشَّيْءِ قِطْعَةً بَعْدَ قِطْعَةٍ كَمَا يَهْفِتُ الثَّلْجُ والرَّذَاذُ، وَنَحْوُهُمَا؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: كأَنَّ هَفْتَ القِطْقِطِ المَنْثُورِ، ... بَعْدَ رَذاذِ الد …