ماذا أقول إذا الخليفة سائلي

الشاعر: محمد جرادات · البحر: الكامل

«ماذا أقول إذا الخليفة سائلي» من شعر محمد جرادات، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ماذا أقول إذا الخليفة سائلي — لو عاد يوما أينها ايلياءُ؟

يا خجلتي أأقول فرّطنا بها — أم أنّها اشتبهت لنا الأسماءُ

أم ذئب يوسف في العِشاء اغتالها — وقميصها كذبٌ عليه دماءُ

أم أننا أموات آفِل نجمنا — ونظن أنّا في الورى أحياءُ

أم أنه التاريخ مجَّ هواننا — فغدت لغير زماننا العلياءُ

ولأن فينا من يبيع ويشتري — قد صيغ منها صفقة رعناءُ

جرحٌ تسمم لم يلاق مسعفا — وعلى الجراح تهافت الأعداءُ

ماذا أقول وفي فؤادي غصةٌ — وبغير كنيتها اكتنت أشياءُ

تقتيل شعب آمن في أرضه — يُدعى مجازا ثورة بيضاءُ

واعلم بأنَّ الله بالغ أمره — وهو الذي يقضي لنا ويشاءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغتالها: اغْتالَ يَغْتالُ اِغْتَلْ اغْتِيالاً [غيل]: سمن وغلُظ.- ــه: أهلكه وأخذه على غفلة منه؛ اغتال المتمرَّدون أحد الحرّاس.
  • العشاء: عشا: العَشَا، مقصورٌ: سوءُ البَصَرِ بالليلِ والنهارِ، يكونُ فِي الناسِ والدَّوابِّ والإِبلِ والطَّيرِ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ البَصَرِ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَا يصحُّ إِذَا تأَمَّلته، وَقِيلَ: هُو …
  • تسمم: تَسَمَّمَ يَتَسَمَّمُ تَسَمُّمًا : - الشخصُ: أصابه السمُّ؛ تَسَمَّم من لدغة الأفعى/ تَسَمَّمَ الجرحُ، أَي دخلته الجراثيم / تَسَمَّم الطعامُ أو الشرابُ، أَي خالطه السمُّ / تسممت أَفكاره بالتيارات الانهزامية.
  • تهافت: تَهَافَت يَتَهَافتُ تهَافُتاً تساقط قطعة ققطعة وتتابع؛ تهافت الجدار.- الناس على الشيءِ: أتوه وازدحموا عليه؛ تهافت الناسُ على المشهد العجيب/ تهافت الفراش على النُّور.- الشيء: تساقط متتابعاً.- الناس: تساقطوا أمواتاً؛ تهافت …
  • ذئب: ذيب: الأَذْيَبُ: الماءُ الكَثِيرُ. والأَذْيَبُ: الفَزَعُ. والأَذْيَبُ: النَّشاطُ. الأَصمعي: مَرَّ فلانٌ وَلَهُ أَذْيَبُ، قَالَ: وأَحْسِبُه يُقَالُ أَزْيَب، بِالزَّايِّ، وَهُوَ النَّشاطُ. والذِّيبانُ: الشَّعَر الَّذِي يَك …

قصائد ذات صلة

  • بات الهوى في خافقي يكويه
  • هجَرَ الحمام المنحنى والدالية
  • إذا ما الموت دَانَى لا يَهَابُ
  • ما عاد عنديَ للأفراح متسع
  • ثكالى في الفرات لها عويل
  • الصدق جُنّة
  • عيناك بحرٌ بالحنان تفيض
  • إني أعوذ برب الخَلْقِ والناس