يدوم الود ما دامت عُراه
الشاعر: محمد جرادات · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء
«يدوم الود ما دامت عُراه» من شعر محمد جرادات، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هل يصدق الرمل والعرّافة القدما؟ — أم هل أصدّق ما قالت به العلما
إنَّ اليهود لهم في دارنا طمع — أم زُبْدَة القول ما قالت به الزعما
من نصف قرن قضينا أن نبددهم — نطعمهم البحر والأسماك والفقما
والرمل قال كلاما هل أصدقه؟ — أنَّ العروبة أضحت يا أخي قزما
إن شئت ألف دليل سوف أسرده — فالعيب فيكم أمات العزم والهمما
لضيعة القدس في بغداد ما انتبهوا — ولا الشآم .. فقوموا واجرعوا الندما
هل ابن لُحَيٍ بكم قد قام ثانية — يدعو بنيه إلى أن يعبدوا الصنما
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دارنا: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …
- طمع: طمع: الطَّمَعُ: ضِدُّ اليَأْسِ. قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَعَلَّمْنَ أَنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ وأَنَ اليَأْسَ غِنًى. طَمِعَ فِيهِ وَبِهِ طَمَعاً وطَماعةً وطَماعِيةً، مخفَّف، وطَماعِيَّةً، فَهُوَ …