ما على من وصاله الصبح لو ق
الشاعر: ابن الأردخل · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«ما على من وصاله الصبح لو ق» من شعر ابن الأردخل، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما على من وصاله الصبح لو ق — صر من ليل هجره ما أطاله
ألفى القوام عني أمالو — ه فقلبي مكسور تلك الإماله
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- هجره: الهَجْرَةُ : اسم المرّة من هَجَر.-: المرأة السّمينة التّامّة.
- وصاله: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".