عروبيٌ أنا
الشاعر: محمد جرادات · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«عروبيٌ أنا» من شعر محمد جرادات، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ظباء (القيروان) شغفن قلبي — لغيدٍ في (الرباط) بيَ التياع
وحور العين في (بيروت) تسبي — أوانس والخدود لها التماع
وربات الخدور بكل قطرٍ — لهنَّ طَلاَوة وشذىً يُضاع
عراقيٌ أنا والفخر طبعي — يمانيٌ ولي صيتٌ مُذاع
أنا الليبيُّ و(المختار) جدي — وعن (وهران) يُغنيك السماع
فلسطيني الهوى في القدس ربعي — لهم في كل بارقة شُعاع
وللأردنِّ قلب الشام يشكو — غياب الحب والسلم المُضاع
عُمانيٌ كويتيٌ ودرزي — عروبيٌ ولي في المجد باع
مياه النيل للبحرين نَقْعٌ — وللصومال في السودان صاع
ومن نفط الخليج أنرت (بُشرى) 1 — فعمَّ الخير وامتلاء الجياع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التياع: [ل و ع]. (مصدر اِلْتاعَ). "اِلْتِيَاعُ القَلْبِ": اِحْتِرَاقُهُ مِنَ الهَمِّ أَوِ الشَّوْقِ.
- الرباط: الرِّباطُ : ما يُربط به أو يعقد؛ رباط العنق/ رباط الحذاء/ قرض رباطَه، أي مات أو أَبَلَّ من مرضه/ جاء وقد قرض رباطه، أي كان مجهودًا،- الخيلِ: مرابطُها لخمسٍ منها فما فوق وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ و …
- السماع: السَّمَاعُ : مصـ.-: الذِّكْرُ المسموعُ، الحَسَنُ الجميلُ.-: الغِناءُ؛ أطربني هذا السَّماعُ.-: عند علماء العربيّة، خلافُ القياس، وهو ما يُسمَعُ من العَرَبِ فيُستَعمل ولكن لايُقاسُ عليه.
- القيروان: القَيْرَوَان : معظمُ الكتيبة.-: القافلة؛ هنا حطَّ القيروان أحمالَه.-: الجماعةُ من الخيل (معـ).
- الليبي: ليب: اللَّيابُ: أَقَلُّ من مِلْءِ الفم من الطعام، يقال: ما وَجَدْنا لَياباً أَي قَدْرَ لُعْقة من الطعام نَلُوكُها؛ عن ابن الأَعرابي، واللّه أَعلم.