همزة وصل
الشاعر: محمد جرادات · البحر: الكامل
«همزة وصل» من شعر محمد جرادات، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من دوحة النسب الشريف ذؤابة — شبل الميامين العميم نوالها
الحاملين هموم أشرف أمة — طال الرجاء بأن تُقال: فقالها
في عهد عبدالله تخضر الربى — وحسين يطمح أن تفيء ظلالها
كنّا الملاذ لكل من عصفت بها — ريح الخريف وأسقطت آمالها
ورضينا بالنزر ابتغاء كفافنا — وعهدنا للأضياف في أنفالها
هذا هو الأردن ديدنه الوفا — إن طاحت الأوزان يوما شالها
تأبى المروءة أن نبيت على الطوى — وأخو المحبةِ جذَّ حبل وصالها
امضي بنا صوت الضمير لإرْبِنا — لن يبلغ العلياء غير رجالِها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتغاء: [ب غ ي]. (مصدر اِبْتَغى). "اِبْتِغَاءُ الخَيْرِ" : طَلَبُهُ وَالرَّغبَةُ فِيهِ.
- العميم: العَمِيمُ : كل ما اجتمع وكثر؛ أصابهم خير عميم.-: التام من كل شيء؛ امرأة عميمة، أي تامة القوام والخلق/ نخلة عميمة، أي طويلة.
- الملاذ: المَلاَذُ [لوذ]،: الملجأُ والحِصْنُ؛ إلَى اللهِ المَلاذُ.
- بالنزر: نزر: النَّزْر: الْقَلِيلُ التافِه. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: النَّزْر والنَّزِير الْقَلِيلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ نَزُرَ الشَّيْءُ، بِالضَّمِّ، يَنْزُرُ نَزْراً ونَزارة ونُزُورة ونُزْرَة. ونَزَّر عَطَاءَهُ: قَلَّلَهُ. وطَعام مَن …