ما هاجَ نفسكَ

الشاعر: محمد جرادات · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«ما هاجَ نفسكَ» من شعر محمد جرادات، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما هاجَ نفسكَ في النسا إلاها؟ — شغفَ الفؤادَ دلالها وحلاها!

حتى غدوتَ متيما في حبها — من نظرة بِتَّ السقيم بلاها!

وغدا تعود إذا تقادم عهدها — تشكو الملال إذا رأيت سواها!

لا تأبهنَّ صويحبي لسحابة — مرَّتْ ولم تفرغ عليك دلاها

فلأنت من يضع النقاط مكانها — إذ ما أردته واضحا معناها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السقيم: السَّقِيمُ : المريضُ نَظَر نَظْرَةً فِي النُجُوم، فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ/ لم يَقْوَ السَّقيمُ على النُّهوضِ من الفراش/ سَقِيمُ الفَهْم أو الرأي أو الكلامِ، أي ضعيفه وسخيفه/ هو سقيم الصَّدْر على أخيه، أي حاقد ج سُقُمٌ مؤ …
  • الملال: المَلاَلُ : فُتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيءٍ مَا؛ قُلْ لأِحْبَابِنَا الجُفَاةِ رُوَيْدًا ** دَرِّجُونَا عَلَى احْتِمَالِ المَلاَلِ
  • النسا: نسأ: نُسِئَتِ المرأَةُ تُنْسَأُ نَسْأً: تأَخَّر حَيْضُها عَنْ وقتِه، وبَدَأَ حَمْلُها، فَهِيَ نَسْءٌ ونَسِيءٌ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ونُسُوءٌ، وَقَدْ يُقَالُ: نِساءٌ نَسْءٌ، عَلَى الصِّفَةِ بِالْمَصْدَرِ. يُقَالُ للمرأَة …
  • بلاها: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …
  • تفرغ: تَفرَّغَ يَتَفَرَّغُ تَفَرُّغاً :- للأمرِ: خصَّص له كلّ وقته؛ تَفرَّغ لإجراء تجاربه على جراثيم معيّنة.- من الشغل. تخلَّى عنه أو أنهاه؛ تفرَّغ من كتابة المقالة.
  • تقادم: تَقَادَمَ يَتَقَادَمُ تَقَادُماً :- الشيءُ قدُمَ وطال عليه الزمن؛ تقادمت أبينة الحيِّ حتى كادت تسقط/ التقادُمُ في القانون، مدّة محدودة تسقط بانقضائها المطالبة بالحقّ أو بتنفيذ الحكم.
  • دلالها: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.

قصائد ذات صلة

  • بات الهوى في خافقي يكويه
  • هجَرَ الحمام المنحنى والدالية
  • إذا ما الموت دَانَى لا يَهَابُ
  • ما عاد عنديَ للأفراح متسع
  • ثكالى في الفرات لها عويل
  • الصدق جُنّة
  • عيناك بحرٌ بالحنان تفيض
  • إني أعوذ برب الخَلْقِ والناس