مرافئ الأمنيات

الشاعر: حسناء الحجرية · البحر: الوافر

«مرافئ الأمنيات» من شعر حسناء الحجرية، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نكابد معضِلات الهمّ عمرًا ... وتفجعنا النوازل والرزايا

تراودنا الحياة بكل لطفِ ... لتغرس نصْلها بدم الضحايا

ولكنّ القلوب لها حنينٌ ... لريعان الصّبابة والعطايا

فتطربنا الأماني راقصاتٍ ... ونسرجُ نحو مخدعها المطايا

تُسَرُّ نفوسنا بالأُنس دهرًا ... وتكسو عمرَنا بِيض النوايا

وننسى ان موعدَنا قريبٌ ... أليس الموت ميقات البرايا؟

مرافئ بالبشاشة مزهراتٌ ... ونحو ضفافها تثبُ المنايا

فما اتعضَتْ من الماضين روحي ... ولا طَهُر الفؤاد من الخطايا

وللآمال في رئتي انسكابٌ ... غمام الفأل يهطل في الحنايا

ليورقَ من ضلوعي ألف حلمٍ ... ويوقظ من سنا فجري بقايا

قناديلٌ تضيء فناء سهدي ... فلا مدنٌ تغيب ولا حكايا

وأعلم أن لطف الله باقٍ ... فلا يأسي يدوم ولا بكايا

ويؤنسني رضاهُ على اضطرابي ... ويغشى النور صبحي مع مسايا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الماضين: أضن: إضانٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ؛ قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ: تأَمَّلْ خلِيلي، هَلْ تَرَى مِنْ ظَعائنٍ ... تَحَمَّلْنَ بالعَلْياءِ فوقَ إضانِ؟ وَيُرْوَى بِالطَّاءِ والظاء. (لسان العرب)
  • النوايا: ويا: وَيْ: كلمة تعَجُّب، وفي المحكم: وَيْ حرف معناه التعجب. يقال: وَيْ كأَنه، ويقال: وَيْ بِك يا فلانُ، تهديد، ويقال: وَيْكَ ووَيْ لعبدِ الله كذلك؛ وأَنشد الأَزهريّ: وَيْ لامِّها من دوِيِّ الجَوِّ طالِبة، ولا كهذا الذي ف … (لسان العرب)
  • تراودنا: رود: الرَّوْدُ: مَصْدَرُ فِعْلِ الرَّائِدِ، وَالرَّائِدُ: الَّذِي يُرْسَل فِي الْتِمَاسِ النُّجْعَة وَطَلَبِ الكلإِ، وَالْجَمْعُ رُوَّاد مِثْلُ زَائِرٍ وزُوَّار. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فِي صِفَةِ الص … (لسان العرب)
  • راقصات: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ظمأ الغياب
  • فصولٌ وعبق
  • صندوق الهدايا
  • أكفان العزة
  • نوء
  • إقرأ
  • نبضٌ يتحدى العمر
  • يباس