خواطر

الشاعر: حسناء الحجرية · البحر: الوافر

«خواطر» من شعر حسناء الحجرية، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يهدهدنا الضباب على المرايا — وكم يحنو الجماد وكم يحنُّ

ويهشِمنا الغياب بلا أناةٍ — لتجبرنا المدائن اذ نئنُّ

وإن ظمئَت زنابقنا اشتياقًا — تعهدَها المجاز فلا يمِنُّ

نعانق في دروب الصبر حلمًا — بعيدًا في القصائد يستكنُّ

دنان الوقت نسكبها فراتًا — فيمزج صحوَها وهمٌ وظنُ

تسامرنا النجوم اذا تجنَّت — جذوعُ الامنيات فنطمئن

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجماد: الجَمَادُ : ما ليس بحيوان ولا بنبات ولا به قدرة على النموِّ.-: الأرض/ سنةٌ جَماد، أي لا مطر فيها/ أرض جماد، أي قاحلة/ فلان جماد الكفّ، أي بخيل/ جمادٌ العين، أي لا تدمع عينه ولا يخجل.
  • المجاز: المَجَازُ :[جوز]: المَعْبَر.-: ما تجاوز ما وُضع له من معنى؛ كان كلامه من قبيل المجاز.-: في علم البلاغة هو اللفظ المستعمل في غير ما وُضِع له لعلاقةٍ مع قرينة ما كقولنا، عَظُمَتْ يَدُ فلانٍ عندي أي نعمتُه
  • تسامرنا: تَسَامَرَ يَتَسَامَرُ تَسَامُراً : ـ وا: تحدَّثوا ليلاً؛ أَخذوا يأكلون ويتسامرون وهم فرحون.
  • تعهدها: تَعَهَّدَ يَتَعَهَّدُ تَعَهُّداً :- الشيءَ: اعتنى به؛ تَعَهَّد حديقة الدار.- بالشيءِ. التزم به؛ تتعهد الدولةُ بالحفاظ على أمن الناس.

قصائد ذات صلة

  • فصولٌ وعبق
  • قل لي لماذا
  • حكاية وجع
  • شطر الخامسة
  • مدادٌ غائم
  • صندوق الهدايا
  • مواسم البشرى
  • طلع الصباح