أسبلت فرعاً على تلك النهود

الشاعر: أمين الشهابي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«أسبلت فرعاً على تلك النهود» من شعر أمين الشهابي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أسبلت فرعاً على تلك النهود — وأدارت كأس خمرٍ من برود

وأعارت نورها شمس الضحى — إذ أرتنا الشمس في ليل الجعود

ظبيةٌ قد صرت فيها مغرماً — إذ جنى من خدها طرف الورود

كم أماتت قلب صبٍ والهٍ — حين عادت بعد وصلٍ بصدود

وأمالت رمح قدٍ أهيفٍ — مائسٍ يهتز من تحت البشود

ورمتني بنبالٍ قد غدت — تتحامى وقعها كل الأسود

وبروحي خالها ذاك الذي — ملك الحسن على كرسي الخدود

أضرمت ناراً بلبي يا لها — نار وجدٍ تتلظى بالكبود

فضحت غصن النقا في قدها — وبذاك الجيد غزلان زرود

لا تلمني بهواها إنها — أخذت مني على ذاك عهود

فتكت قامتها في جسدي — إنما الفتك حلالٌ للقدود

واستدلت أن قتلي عادلاً — كيف هذا صح من غير شهود

ما عليها لو وفت مغرمها — إنما الحسناء بالحسنى تجود

ليس يحلو بعد ذا إلا ثنا — من تسامى بسنا فضلٍ وجود

الشهابي البشير المرتقي — نسباً من خير أبٍ وجدود

ذو أيادٍ هطلت سحب الندى — وعلا فضلاً على كل الوجود

نثرت أسيافه الخصم كما — نثر التبر على جمع الوفود

سعدت أيامنا فيه وقد — ساد عزاً ونوالاً وسعود

فيه نصري ثم مجدي إنني — بسنا أوصافه الغرا أسود

سيدٌ قد أصبح الشعر به — نابهاً من بعد ما كان رقود

ليس شعري جيداً لكن به — قد غدا بين ذرى العليا يجود

هاكها يا بدر آفاق العلا — والبسنها من حلى العفو عقود

فأدام الله يمناك التي — أمنت من كل طاغ وحسود

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البشود: شود: أَشاد بالضالَّة: عَرَّفَ. وأَشَدْتُ بها: عَرَّفْتُها. وأَشَدْتُ بالشيءِ: عَرَّفْتُه. وأَشادَ ذِكْرَه وبذِكْرِه: أَشاعَه. والإِشادَةُ: التَّنْديدُ بالمكروه؛ وقال الليث: الإِشادَة شِبْه التنديد وهو رَفْعُك الصَّوْتَ ب …
  • برود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
  • بلبي: لبي: اللُّبَايَةُ: البَقِيَّةُ مِنَ النَّبْتِ عَامَّةً، وَقِيلَ: البَقِيَّةُ مِنَ الحَمض، وَقِيلَ: هُوَ رَقِيقُ الحَمْض، والمَعْنَيان مُتَقَارِبَانِ. ابْنُ الأَعرابي: اللُّبَايَة شَجر الأُمْطِيّ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ وأَنشد …
  • بنبال: النَّبَّالُ : صانعُ النِّبالِ.
  • خالها: الخَالُ [خيل]: ما توسمتَ فيه خيراً؛ من وراء هذا السعي خالٌ. -: لواء الجيش. -: داءُ يصيبُ الدابَّةَ. -: الغَيْمُ؛ قلَّ أن يكون وراء الخَالِ مطرٌ. -: البرقُ؛ إنْ لمعَ الخالُ تحيَّر البصر والبالُ. -: الكِبْر؛ هذا رجل خالٌ م …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة