حياك مياس المعاطف

الشاعر: موسى السوداني · البحر: المنسرح

«حياك مياس المعاطف» من شعر موسى السوداني، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حياك مياس المعاطف — صلت اللواحظ والسوالف

في ثغره كنت حميا الراح — في تلك الرواشف

يعطو بجيد أتلع — كالظبي إذ يرنو المشارف

نشوان من سكر الصبا — فيميل مرتح الروادف

خصر الموشح يشتكي — من سقمه ثقل المطارف

من لي بلثم وروده — والصدغ بالمرصاد واقف

للريم فيه تشابه — أو ما تراه لا يوالف

آي المحاسن جمعت — فيه فنتلوها صحائف

أهواه لست أعي الملام — به ولا عنف العوانف

رشأ قسا قلبا فلم — يحنو علي بعطف عاطف

يا سعد أسعدني فما — لي غير سعدك من مساعف

وأعد لسمعي ذكر حزوى — والعقيق ودير ناطف

حيث الصفا تربي بها — والإلف من كثب مكانف

هيهات أسلو ذكره — أأكون في دعوى مجازف

لكن لهوت عن الهوى — في بهجة تنشي المتاحف

هي أوبة القرم المبجل — من سما عن وصف واصف

كالغيث بعد مغيبه — جلا بصوب السح واكف

أو بدر سعد قد بدا — يجلو بمطلعه السدائف

يا جعفر الأفضال يا — زاكي الشمائل والعواطف

لا زلت يا قطب المحامد — والثناء عليك عاكف

حتى كأنك كعبة — فيها صريح المدح طائف

أنت الذي نافت مسا — عيك العظام على النوائف

رب المكارم والمآثر — والمفاخر والعوارف

ترب السماحة والسجاحة — والفصاحة والمعارف

وحمي الصريح وكهفه — من ريب طارقة المخاوف

كم وقفة لك في العلى — أربت على كل المواقف

كالطود راس في مكافح — ة الكوارث والعواصف

لا تعب بالحدث المريع — ولا تزلزلك الرواجف

أي فارج اللأواء لل — جلل المبرح خير كاشف

لك وسم فضل شاهد — فيه المؤالف والمخالف

أفدي سجاياك الحسان — بكل مأفون مقارف

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الروادف: جمع رادِفَة. [ر د ف]. ن. رادِفَةٌ.
  • المشارف: جمع مَشْرَف. [ش ر ف]. 1."مَشَارِفُ الأَرْضِ" : أَعَالِيهَا. 2."مَشَارِفُ الْمَدِينَةِ" : مَا يُحِيطُ بِهَا مِنْ قُرىً وَبِنَايَاتٍ، ضَوَاحِيهَا. 3."مَشَارِفُ العِرَاقِ" : القُرَى الْمُشْرِفَةُ عَلَى سَوَادِ العِرَاقِ. "م …
  • الموشح: المُوَشَّحُ : التَّوْشِيحُ، وهو اسمٌ لنوع من الشِّعر شاع في الأندلس.- من الدِّيَكَةِ: مَالَهُ خُطَّتَانِ كالوشَاح.-: الموشَّى؛ ثوب مُوَشَّح.
  • بالمرصاد: المِرْصَادُ : الطريقُ والمكَان يُرصَدُ منه العدو، أي يراقَبُ؛ هو لك بالمِرصاد، أى يرقب أعمالك للمحاسبة إنّ رَبّكَ لَبِالْمِرْصادِ، أي يراقبك ولا تفوته ج مَرَاصيدُ.

قصائد ذات صلة

  • برق التهاني في سناه ائتلقا
  • رعى الله صبا لا يزال مولعا
  • يا سيدا له الزمان كالعبد
  • يابن الحسام الصقيل جوهره
  • أميرنا لا برحت في رتب
  • خذها سطورا إليك قد بعثت
  • ودع قلبي السرور والفرحا
  • قد ضمنا والكرام بستان